ايران تكثف تحصين منشاتها النووية استعدادا لمواجهة محتملة مع واشنطن

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقارير صحفية ان ايران تعمل في الوقت الراهن على تعزيز استعداداتها لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة. واوضحت التقارير ان طهران تقوم بتكثيف التحصينات حول منشاتها النووية والمواقع الحساسة الى جانب اعادة بناء قدراتها الصاروخية في اطار تحضيراتها لهجمات امريكية محتملة.

واضاف مسؤولون ايرانيون في تصريحاتهم ان طهران سترد بمزيد من التصعيد في انحاء الشرق الاوسط في حال شنت واشنطن ضربات جديدة ضدها. وبينت صور الاقمار الاصطناعية ان ايران تعكف على تحصين مواقعها الحساسة بما في ذلك المناطق الحدودية لجعلها اكثر قدرة على الصمود امام الهجمات العسكرية.

واظهرت المتابعات الميدانية ان ايران عززت اجراءاتها الدفاعية حول موقعي جبل الفاس ونطنز من خلال اقامة حواجز ترابية وتدابير تهدف الى اعاقة اي محاولة لشن هجوم بري. واشار التقرير الى ان طهران تعمل ايضا على اعادة تاهيل منشات انتاج الصواريخ والطائرات المسيرة لتعويض ما استهلك من ترسانتها خلال المواجهات السابقة.

وذكر العميد غلام رضا جلالي المسؤول عن خطط الطوارئ في ايران ان المطارات والموانئ ومحطات الكهرباء اصبحت مستعدة للعمل في ظروف الحرب من خلال تجهيز الملاجئ وتوفير الامدادات الاحتياطية لضمان استمرار المرافق الحيوية. واضاف ان الحكومة تعمل على تهيئة الجبهة الداخلية من خلال تنظيم تجمعات مؤيدة للنظام واطلاق دورات تدريبية للمدنيين على استخدام الاسلحة.

وكشف الحرس الثوري عن تدريب اول وحداته النسائية على تكتيكات حرب العصابات واستخدام الطائرات المسيرة. في حين تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة مع توجه مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات ووحدة استكشافية اضافية من مشاة البحرية الى الشرق الاوسط. ويدرس البنتاغون ارسال مزيد من انظمة الدفاع الجوي والذخائر الى القواعد الاقليمية.

واوضح المحللون ان هذه النبرة العدائية تخدم غرض صرف الانتباه عن الازمات الداخلية والمعاناة الاقتصادية التي يعيشها الايرانيون في ظل العقوبات المشددة. واكدت سنام وكيل مديرة برنامج الشرق الاوسط في مركز تشاتام هاوس ان حالة التاهب للحرب تخدم مصالح النظام في الوقت الراهن للخروج من المازق الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي الذي يواجهه.