مجلس الامن الدولي يبحث تطورات الاوضاع السياسية والانسانية في سوريا

{title}
راصد الإخباري -

بحث مجلس الامن الدولي خلال جلسته الدورية التي عقدت الليلة الماضية تطورات الوضعين السياسي والانساني في سوريا، حيث استمع الاعضاء الى احاطة مفصلة من نائب المبعوث الخاص للامين العام الى سوريا كلاوديو كوردوني ونائب رئيس ادارة الشؤون الانسانية محمد يحيى.

واكد كوردوني ان المرحلة الانتقالية في سوريا تصطدم بتحديات امنية واقتصادية وانسانية بالغة التعقيد، مبينا ان تحقيق تحسن ملموس في حياة السكان وتنفيذ اصلاحات شاملة مع تعزيز الدعم الدولي تعد ركائز اساسية لضمان الاستقرار المستدام في البلاد.

واوضح ان الامم المتحدة تواصل استعدادها الكامل لدعم جهود التعافي الاقتصادي واعادة الاعمار ضمن مسار تقوده وتملكه سوريا، مشددا على ان الوضع الاقتصادي يمثل مفتاحا رئيسيا لنجاح المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار المنشود.

وكشف كوردوني عن قلقه المتزايد حيال الانشطة العسكرية الاسرائيلية في جنوب سوريا، والتي تتضمن توسيع اعمال هندسية وانشائية واقامة حواجز وعمليات تفتيش واعتقال، لافتا الى تداعيات ذلك على المدنيين ومشيرا الى حوادث اطلاق نار واحتجاز مواطنين سوريين.

وشدد على ضرورة وضع حد لانتهاكات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 واحترام سيادة سوريا وسلامة اراضيها، مؤكدا ان الدبلوماسية تظل المسار الوحيد للتوصل الى ترتيبات امنية متوافقة مع القانون الدولي.

واشار محمد يحيى الى ان عودة اكثر من 3.8 مليون لاجئ ونازح الى مناطقهم منذ ديسمبر الماضي تعكس اصرار السوريين على رسم مستقبلهم، موضحا في الوقت ذاته ان هذه العودة لا تعني انتهاء الاحتياجات الانسانية الملحة التي تتطلب استمرار الدعم الدولي.