تحديات مهنية وحقوقية تواجه الصحفيين في مناطق النزاع

{title}
راصد الإخباري -

ناقشت جلسة حوارية بعنوان "الإعلام في الحروب والأزمات.. الدور والمحددات الحقوقية والمهنية"، التحديات التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع والانتهاكات والضغوط التي يتعرضون لها إلى جانب مسؤولية المؤسسات الإعلامية والمجتمع الدولي في توفير الحماية اللازمة لهم وضمان قدرتهم على نقل الحقيقة.
وجاءت الجلسة، التي عُقدت بدعم من السفارة الأيرلندية في الأردن، ضمن فعاليات اليوم الأول من النسخة الرابعة لملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، المنعقد على مدار يومين في فندق اللاند مارك بالعاصمة عمّان. 
وألقت سفيرة أيرلندا لدى الأردن، ماريان بولغر، كلمة قبل انطلاق الجلسة التي أدارتها هديل النماس، بمشاركة مدير عام ورئيس تحرير شبكة وطن الإعلامية معمر عرابي، ورئيس لجنة سلامة الصحفيين في نقابة الصحفيين الفلسطينيين منتصر حمدان، وأمين الشؤون المهنية في اتحاد الصحفيين السوريين محمود أبو رأس.
وأكد عرابي أن التغطية الإعلامية في الحروب تضع الصحفيين أمام مسؤوليات مهنية وأخلاقية معقدة، تتطلب الموازنة بين نقل الوقائع والالتزام بالقيم الإنسانية، بعيدًا عن الانحياز للروايات السياسية.
 وأشار إلى أن القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية تكفل الحماية للصحفيين باعتبارهم مدنيين؛ نظرًا إلى دورهم في نقل المعلومات والوقائع، لافتًا إلى أن الانتهاكات التي يتعرضون لها في مناطق النزاع، ولا سيما في غزة، تثير تساؤلات بشأن مدى احترام هذه الحماية وتطبيقها على أرض الواقع.
من جانبه، شدد حمدان على ضرورة توفير بيئة مهنية آمنة للصحفيين خلال الحروب والنزاعات، بما يضمن قدرتهم على أداء عملهم ونقل الحقيقة، مؤكدًا أهمية دور المؤسسات الإعلامية في دعم الصحفيين وتوفير الحماية والخدمات اللازمة لهم، إلى جانب تعزيز الضمانات الحقوقية والمهنية والحد من الانتهاكات التي يتعرضون لها.
بدوره، أوضح أبو رأس أن الصحفيين السوريين واجهوا خلال السنوات الماضية مخاطر وتهديدات متواصلة، شملت الترهيب والضغوط والتضييق على عملهم، ما أثر في قدرتهم على نقل الحقيقة بحرية وأمان، مؤكدًا أهمية إيصال معاناة الصحفيين إلى المجتمع الدولي، وتعزيز التضامن معهم، وضمان حضور قضاياهم في المؤتمرات والفعاليات الإعلامية، بما يسهم في حماية حقوقهم وصون حريتهم في أداء رسالتهم المهنية.