الاتحاد الاوروبي يبحث تصاعد التوترات بالشرق الاوسط اثر هجوم مطار الرياض

{title}
راصد الإخباري -

كشفت مسؤولة السياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس ان وزراء خارجية دول الاتحاد سيناقشون الاثنين تصاعد التوترات في الشرق الاوسط وذلك في اعقاب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض والذي اسفر عن سقوط ضحايا واصابات بين المدنيين.

وادانت كالاس الهجوم الحوثي واصفة اياه بالعمل الارهابي المروع ومؤكدة انه لا يوجد اي مبرر للهجمات العشوائية على البنية التحتية المدنية. واضافت ان الاتحاد الاوروبي يقف متضامنا مع السعودية معربة عن تعازيها لاسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين ومشيرة الى وجود تواصل وثيق مع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان.

وبينت كالاس اهمية تعزيز التنسيق بين العملية البحرية التابعة للاتحاد الاوروبي في البحر الاحمر اسبيدس والتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة السعودية في ظل تصاعد التهديدات الامنية في المنطقة.

واوضحت مصادر في مجلس الاتحاد الاوروبي ان الوزراء يعقدون اجتماعا في لوكسمبورغ برئاسة كالاس لبحث تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط بما في ذلك التطورات المرتبطة بايران وحرية الملاحة وذلك قبيل القمة الثانية بين الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي.

ووصفت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين الهجوم على مطار الرياض بانه الاكثر دموية محذرة من انه يمثل تصعيدا خطيرا. وقالت فون دير لاين ان الهجمات التي ينفذها وكلاء ايران تدفع المنطقة نحو دوامة من العنف وتتسبب في زعزعة استقرار مراكز حيوية للنقل والطاقة على مستوى العالم بما يترك تداعيات تمتد الى مختلف انحاء العالم مشددة على ضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين.

واظهرت بيانات الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ان الهجوم ادى الى وفاة 12 شخصا واصابة 309 اخرين مما استدعى تعليق العمليات التشغيلية في المطار. وفي سياق متصل قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه سيدرس مشاركة الولايات المتحدة في توجيه ضربات ضد الحوثيين الى جانب السعودية واصفا الهجمات بانها فظيعة وغير مقبولة.

وذكرت الامم المتحدة ان الامين العام انطونيو غوتيريش ادان الهجوم مؤكدا ضرورة وقف الاعتداءات على البنية التحتية المدنية فيما حذر المبعوث الاممي الى اليمن هانس غروندبرغ من ان استمرار الهجمات يهدد الامن الاقليمي ويزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.