لبنان يكثف ملاحقة شحنات اسلحة ومتفجرات حزب الله المهربة من سوريا

{title}
راصد الإخباري -

تشهد الساحة اللبنانية حالة من التشدد الأمني والقضائي في ملاحقة عمليات تهريب الأسلحة والذخائر التابعة لحزب الله عبر الحدود السورية. وأظهرت التحقيقات الأخيرة تكثيف الأجهزة المختصة لجهودها في تقصي هوية المتورطين بعد ضبط شحنات متفجرات نوعية على الحدود وفي نقاط أمنية داخلية مثل حاجز ضهر البيدر شرقي البلاد.

وكشف وزير العدل عادل نصار أن مسار مكافحة الإرهاب ونزع السلاح غير الشرعي وملاحقة الخارجين عن القانون أصبح مسارا لا رجعة فيه. وأضاف الوزير أن التحقيقات المتعلقة بالمتفجرات المضبوطة ستستكمل حتى نهايتها مؤكدا عزم السلطات على كشف كافة التفاصيل المرتبطة بهذه العمليات.

وأوضح مصدر أمني أن العملية الأخيرة تمت مساء الخميس الماضي عندما اشتبهت القوى الأمنية بسيارة فان كانت متجهة من البقاع نحو بيروت. وبين المصدر أن تفتيش السيارة أسفر عن العثور على نصف طن من المواد شديدة الانفجار مقسمة بين مادة تي ان تي ومادة سي فور إضافة إلى كرات حديدية ومسامير تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة.

وأفاد الموقوفان في التحقيقات الأولية بانتمائهما لحزب الله واعترافا بتكليفهما بنقل الشحنة من منطقة بعلبك إلى الضاحية الجنوبية. وأشار الموقوفان إلى استخدامهما آلية البريد الميت في التسليم لتجنب الاتصال المباشر بين الناقل والجهة المستلمة.

وذكرت مصادر قضائية مطلعة أن الشرطة العسكرية بإشراف القاضي كلود غانم تواصل تحقيقاتها الموسعة. وأظهرت التحريات أن الموقوفين سميا مسؤولين داخل الحزب يعرفان باسم ساجد وذو الفقار كمسؤولين عن عملية النقل. وأكد المصدر أن القضاء طلب التوسع في الاستجواب لتحديد الهوية الحقيقية للمتورطين والغاية من إدخال هذه الكميات إلى العاصمة.

وأظهرت بيانات الجيش اللبناني إحباط عدة محاولات تهريب منذ مطلع الشهر الجاري. وبينت التقارير العسكرية ضبط نحو 245 كيلوغراما من المتفجرات مطلع أكتوبر الجاري عند الحدود الشمالية والشرقية. وأضاف الجيش أنه أحبط يوم الجمعة الماضي عملية تهريب أخرى في منطقة القصر الهرمل شملت قذائف صاروخية وكميات إضافية من المواد المتفجرة.