سامي ابو شحادة يكشف تفاصيل انسحابه من الانتخابات الاسرائيلية
كشف رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي ابو شحادة ان قراره بالانسحاب من الانتخابات الاسرائيلية جاء لحماية عمله السياسي والحزبي وتجنب تداعيات قانونية خطيرة. واوضح ابو شحادة خلال مشاركته في ملتقى مستقبل الاعلام والاتصال ان المحكمة العليا الاسرائيلية وضعته امام خيارين احلاهما مر اما الانسحاب او مواجهة قرار شطب يتضمن اتهامات بدعم الكفاح المسلح في السابع من اكتوبر.
واضاف ان طلبات الشطب التي استهدفت القوائم العربية جاءت بتحريض مباشر من بنيامين نتنياهو وحزب الليكود وايتمار بن غفير بهدف التأثير على نتائج الانتخابات. مبينا ان نتنياهو يدرك تماما ان نسبة تصويت الفلسطينيين في الداخل تؤثر بشكل مباشر على فرص عودته لتشكيل الحكومة.
واشار ابو شحادة الى ان العمل الوطني يتطلب تضحيات مؤكدا ان مواقف الجهات الاسرائيلية لا تمثل معيارا لتقييم صحة العمل السياسي. وموضحا ان المجتمع السياسي في اسرائيل يتجه بشكل متسارع نحو اليمين المتطرف الذي يتبنى افكارا فاشية ويعتمد العنف اداة لحل الازمات.
وختم ابو شحادة حديثه بالتحذير من المراهنة على تغيير شخصيات بعينها في الحكومة الاسرائيلية مؤكدا ان المشهد السياسي هناك لا يبشر بانفراج حقيقي في القضايا الفلسطينية والعربية. ولافتا الى ان كافة السيناريوهات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة لا تزال مفتوحة بما في ذلك عودة نتنياهو او تشكيل ائتلاف حكومي جديد.







