استطلاعات الراي تظهر تقدم نتنياهو نحو هدفه في الانتخابات
كشفت احدث استطلاعات الراي التي يتم نشرها بشكل يومي في اسرائيل عن تقدم ملموس لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نحو هدفه الانتخابي. واظهرت نتائج استطلاع صحيفة معاريف ان الخطط التكتيكية لنتنياهو تنجح في استعادة عشرات الاف الاصوات التي فقدها خلال سنوات الحرب.
وبينت النتائج ان الجمهور يمنحه اعلى نسبة تاييد بين المرشحين حيث حظي نتنياهو بتاييد 38 بالمائة من المستطلعين في السؤال حول الشخصية السياسية التي تلائم منصب رئيس الحكومة. واضاف الاستطلاع ان منافسه الرئيسي غادي ايزنكوت جاء في المرتبة الثانية بنسبة 24 بالمائة يليه نفتالي بينيت بنسبة 14 بالمائة ثم افيغدور ليبرمان بنسبة 6 بالمائة.
واوضحت البيانات ان هذه النتيجة تمثل انقلابا على مؤشرات الاسابيع الماضية وتنعكس على توزيع المقاعد في حال جرت الانتخابات اليوم. واظهرت النتائج تساوي عدد نواب المعسكرين بواقع 52 مقعدا لكل منهما مع وجود 4 مقاعد لقائمة جنود الاحتياط التي ترفض الانحياز لاي طرف. وتدل النتائج على حصول الاحزاب العربية على 12 مقعدا رغم تعهد احزاب المعارضة بالامتناع عن تشكيل حكومة تستند اليها.
واظهرت نتائج الاستطلاع ان 59 بالمائة من الجمهور يرفضون ضم اي حزب عربي للحكومة المقبلة مقابل تاييد 36 بالمائة لهذه الفكرة. واشار المحللون الى انه في حال كانت هذه هي النتيجة النهائية للانتخابات المقررة في 27 من الشهر الحالي فان ايا من المعسكرين لن يتمكن من تشكيل حكومة ما قد يؤدي الى تفكيك المعسكرات او الذهاب لانتخابات جديدة.
واضاف التقرير ان نجاح نتنياهو في عرقلة مساعي استبداله يعود لعدة اسباب ابرزها توقع الجمهور استئناف الحرب ومخاوفهم الامنية التي يعززها نتنياهو بخطابه القتالي. واوضح التحليل ان نتنياهو لا يزال ينظر اليه كاقوى المرشحين سياسيا رغم اتهامه بالمسؤولية عن اخفاقات 7 اكتوبر.
وذكر الاستطلاع ان الجمهور لا يرى في ايزنكوت بديلا اقوى من نتنياهو في ظل انقسام النخبة السياسية حول قيادة التغيير. وبينت النتائج ان اولويات الناخبين تتصدرها تكلفة المعيشة والوضع الاقتصادي بنسبة 29 بالمائة يليه الامن الشخصي والوطني بنسبة 23 بالمائة ثم قضايا الديمقراطية وحكم القانون.
وكشفت التحليلات ان نتنياهو يدير معركته الانتخابية بدهاء سياسي وقدرة على تغيير اجندة النقاش والهروب من قضايا الفساد والاهمال. واوضحت ان المعارضة لا تزال عاجزة عن طرح بدائل حقيقية للقضايا الملحة وتنجر خلف مناورات نتنياهو التي تهدف لخدمة اغراضه الحزبية والشخصية.







