انطلاق العد الميداني للتعداد العام للسكان والمساكن في محافظات المملكة
بدأت فرق التعداد العام للسكان والمساكن في محافظات المملكة الاثنتي عشرة اعمال العد الميداني الفعلي يوم الاحد وذلك بمشاركة نحو 12 الف باحث موزعين على ثلاثة اقاليم. واوضحت دائرة الاحصاءات العامة ان هذه العملية ستتواصل حتى نهاية شهر تشرين الاول الحالي لتشمل جميع السكان المتواجدين على الاراضي الاردنية من مواطنين وغير مواطنين.
وبينت الدائرة ان كل باحث يتولى مسؤولية حارة احصائية محددة تعرف بالبلوك حيث يتم الوصول الى المنازل باستخدام تقنيات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي. واكدت ان الباحثين يجرون الزيارات طوال ايام الاسبوع وفي فترتين صباحية ومسائية لضمان الوصول الى كافة الاسر مع اتاحة المجال لتعديل المواعيد وفقا للظروف الجوية وطبيعة المناطق.
وكشفت دائرة الاحصاءات العامة ان العد الميداني جاء عقب مرحلة العد الذاتي التي انتهت مؤخرا وشملت 170 الف اسرة. وقال المدير العام للدائرة حيدر فريحات ان التعداد لا يتضمن اي اسئلة حول الدخل او الملكيات ولا يرتبط بقواعد بيانات حكومية اخرى مشددا على سرية البيانات المحمية بقوة القانون.
واضافت الدائرة ان الاستمارة تستغرق وقتا يتراوح بين 10 الى 30 دقيقة حسب حجم الاسرة. وفي حال رفض استقبال الباحث يتم التنسيق لموعد اخر مع امكانية الاستعانة بباحثين اكثر خبرة. واشارت الى ان اختيار الباحثين تم غالبا من المعلمين والمعلمات في المناطق نفسها لتسهيل التواصل مع الاهالي.
واظهرت المتابعة الميدانية في العاصمة عمان تجهيز 75 مركزا للتعداد بمشاركة 10 الاف باحث بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. وفي محافظة المفرق تم تقسيم العمل الى 1590 بلوكا احصائيا بمشاركة 712 باحثا يواجهون تحديات جغرافية متنوعة في مناطق البادية والجبال.
وذكرت المصادر الميدانية في الكرك ان العمل انطلق من 6 مراكز احصائية تغطي 891 بلوكا بمشاركة 328 باحثا. واكد المواطنون اهمية هذه البيانات في توفير تغطية ديمغرافية دقيقة تساعد في تحديد اولويات المشاريع والخدمات التنموية في مختلف المحافظات.
وختمت الدائرة بالتأكيد على ان هذه العملية التي تجرى كل عشر سنوات تهدف بالدرجة الاولى الى دعم صناعة السياسات المستقبلية وتطوير البنية التحتية والخدمات العامة بناء على قاعدة بيانات شاملة ومحدثة.







