ضغوط دولية مكثفة على لبنان لمحاصرة تمويل حزب الله
تتصاعد الضغوط الاميركية والاوروبية على لبنان بهدف كبح تمويل حزب الله ومؤسساته المختلفة. واظهرت التطورات الاخيرة توجيه رسائل مباشرة وغير مباشرة للمسؤولين اللبنانيين تؤكد انتهاء فترة السماح وعدم قبول اي تذرع بالمخاوف من حدوث اضطرابات داخلية.
وقال مسؤول مالي لبناني ان المجتمع الدولي يضع شروطا محورية تتصدرها ضرورة حسم ملف جمعية القرض الحسن واي مؤسسات تابعة للحزب. واضاف مبينا ان المطلوب تشديد الرقابة على التدفقات النقدية وتعزيز اليات تتبعها عبر الحدود ومواكبة اجراءات البنك المركزي في التحقق من الحوالات المشبوهة والالتزام بقوائم العقوبات الدولية ومنع تدوير الاموال عبر انشطة تجارية او عقارية.
واوضح ان حكومة الرئيس نواف سلام تتعامل مع الضائقة الاقتصادية عبر اجراءات مالية استثنائية تشمل رفع مستوى الدعم والتقديمات الاجتماعية للاسر الاكثر فقرا وموظفي القطاع العام. وكشفت المصادر عن تدابير قضائية وادارية موازية تركز على الرقابة وملاحقة المتورطين واسترداد الاموال التي تعرضت للاختلاس او الاستخدام غير المشروع.







