تحذيرات من تداعيات تاجيل الانتخابات الفلسطينية على مصداقية السلطة

{title}
راصد الإخباري -

حذر وزير الاعلام الفلسطيني الاسبق نبيل عمرو من ان التلويح بتاجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية قد يؤدي الى فقدان السلطة الفلسطينية لمصداقيتها لدى الشارع. واوضح ان تكرار تاجيل هذا الاستحقاق للمرة الثانية يثير مخاوف جدية لدى الفلسطينيين من ان يتحول الامر فعليا الى الغاء نهائي للعملية الانتخابية.

واضاف عمرو ان الظروف التي تتذرع بها بعض الاطراف لتاجيل الانتخابات كانت قائمة بالفعل قبل تحديد المواعيد الرسمية وكان يفترض مراعاتها مسبقا. وبين ان انتظار زوال كافة العقبات يعني عمليا عدم اجراء الانتخابات مطلقا مشددا على ان العملية الانتخابية تمثل وسيلة جوهرية لتجديد الحياة السياسية الفلسطينية ولا ينبغي ان تبقى رهينة للقيود الاسرائيلية.

وكشف عن رؤيته بضرورة التعامل مع الانتخابات كتحد مباشر للاحتلال عبر صناديق الاقتراع. واشار الى ان الفلسطينيين يمتلكون القدرة على خوض مواجهة سياسية حضارية من خلال التمسك باجراء الانتخابات بما في ذلك في مدينة القدس كجزء من المعركة السياسية الشاملة.

واظهر ان استمرار تعطيل الانتخابات يبقي الحالة الفلسطينية في دائرة الجمود والتراجع ويحرم اجيالا كاملة من ممارسة حقها الديمقراطي في اختيار قيادتها. واكد ان الحوارات المتكررة بين الفصائل لن تفضي الى حلول جذرية ما لم يتم انتاج قيادة جديدة تستند الى تفويض شعبي مباشر عبر صناديق الاقتراع.