تحذيرات اسرائيلية من مغامرات عسكرية لنتنياهو باهداف انتخابية

{title}
راصد الإخباري -

حذر رئيس حزب يشار غادي ايزنكوت والمرشح البارز لرئاسة الحكومة الاسرائيلية رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو من الانجرار وراء مغامرات حربية عشية الانتخابات. واوضح ايزنكوت ان هذه الحكومة تظهر نوايا خبيثة لمنع اجراء الانتخابات بعد فشلها في حماية امن الاسرائيليين وشعورها بأن الجمهور سوف يحاسبها على اخفاقاتها.

واضاف رئيس حزب يسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان انه يخشى ان يبادر نتنياهو الى عملية عسكرية لتحقيق اهداف انتخابية بحتة. ووجه ليبرمان رسالة مباشرة الى قيادة الجيش مؤكدا ان المسؤولية تقع على عاتقهم مشددا على ان اي عملية عسكرية يجب ان تكون بهدف الحسم فقط ولا يمكن ان تكون لاغراض سياسية متمنيا ان يرسل الجمهور هذه الحكومة الى البيت.

وكشفت تقارير ان قيادات في الحكومة والاجهزة الامنية وضعت سيناريوهات لحرب قريبة تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية وحتى داخل اسرائيل. وزعم وزير الدفاع يسرائيل كاتس ان حماس تخطط لهجمات ضد قوات الجيش في ذكرى السابع من اكتوبر بينما اعتبر نتنياهو ان الحركة ستحاول تحدي اسرائيل قبل الانتخابات وهو ما قوبل بسخرية من المعارضة التي تساءلت عن كيفية تهديد الحركة بعد ان اعلنت الحكومة الانتصار عليها.

وذكرت مصادر اعلامية ان الحكومة عقدت اجتماعها الاخير في موقع محصن تحت الارض في القدس حيث تقرر تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى العشرين من اكتوبر الحالي. وبين بيان صادر عن مكتب نتنياهو ان التمديد جاء بسبب استمرار اطلاق النار من ايران واليمن وانعدام اليقين حيال الجبهتين في ايران ولبنان مع وجود احتمالات لهجمات على السكان المدنيين.

واظهرت تقارير صحفية عبرية ان الحكومة والجيش وضعا خطة لاحتمالية اسقاط السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية واعادة احتلالها وتصفية رجال الامن الفلسطينيين. واشار كاتس الى ان الجيش يستعد لسيناريو تحول فيه فوهات بنادق اجهزة الامن الفلسطينية نحو الاسرائيليين مؤكدا ان الرد سيكون حربا شاملة وقصيرة تشمل قوات برية وجوية واغتيالات وتدميرا للبنية التحتية على غرار ما جرى في غزة ولبنان.

وكشف رئيس الشاباك ديفيد زيني خلال جلسة الحكومة عن مزاعم بوجود بنى عسكرية ومحاولات لتشكيل مجموعات مسلحة في تجمعات بدوية في النقب مدعيا وجود صلات لهذه المجموعات بتنظيمات مثل حماس. واشار زيني الى ان الشاباك يعمل على احباط هذه البنى التي تعمل بالقرب من ديمونة لافتا الى ان هذه الادعاءات تأتي في ظل ازمة انتشار السلاح غير المرخص وعمليات التهريب عبر الحدود المصرية والاردنية.