تصاعد موجات النزوح في اليمن وسط تحديات انسانية خانقة

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات اممية حديثة ان النساء والاطفال يشكلون 75 في المائة من النازحين الجدد في اليمن. واوضحت البيانات ان هذا الارتفاع ياتي كمؤشر على اتساع الكلفة الانسانية للتصعيد العسكري الحوثي. وبينت التقارير ان المساعدات لا تزال تواجه قيودا شديدة تحول دون الوصول الى اعداد كبيرة من المتضررين.

واظهرت البيانات ان متوسط حجم الاسرة بين النازحين الجدد بلغ 3.8 فرد. واشار التقرير الى ان هذا الرقم يقل عن متوسط الاسر النازحة المعتاد في البلاد والبالغ ستة افراد. وفسرت البيانات ذلك بان عددا من افراد الاسر اضطروا الى مغادرة مناطقهم بصورة منفردة او في مجموعات اصغر.

واضافت البيانات ان عدد النازحين تجاوز منذ مطلع اغسطس الماضي 200 الف شخص. وتابعت ان 3986 شخصا وصلوا الى شرق افريقيا. واشار التقرير الى ان من بينهم 3799 لاجئا في اوبوك بجيبوتي. واوضحت ان 187 لاجئا صوماليا عادوا طوعا من اليمن الى بلادهم عبر برنامج العودة الطوعية بمساعدة المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وحذرت الامم المتحدة من اشتداد الاعمال القتالية خلال الايام الاخيرة. واضافت انه رغم تسجيل تراجع في اعداد النازحين الجدد خلال الاسبوع الماضي. الا ان الوضع لا يزال مقلقا. وذكرت البيانات ان 2031 اسرة نزحت خلال الاسبوع الاخير. واوضحت ان هذا الرقم يمثل انخفاضا نسبته 39 في المائة مقارنة بالاسبوع السابق. وبينت ان تعز استقبلت 54 في المائة من هؤلاء النازحين. تلتها لحج بنسبة 24 في المائة. ثم عدن بنسبة 10 في المائة.

وكشفت الامم المتحدة ان وصول المساعدات الانسانية لا يزال مقيدا بشدة. وقالت ان السبب يعود الى انعدام الامن وتضرر البنية التحتية وانقطاع الاتصالات وقيود الحركة. واضافت ان استمرار اغلاق الطرق الرئيسية. وبينها الطريق الرابط بين عدن وصنعاء. يؤثر بشكل مباشر في حركة المساعدات الانسانية ووصولها الى السكان المتضررين.

واكدت المفوضية انها قدمت مساعدات نقدية طارئة الى 442 اسرة نازحة حديثا. وتابعت انها تهدف الى الوصول لـ 5000 اسرة. واضافت ان المفوضية اشترت 1000 مجموعة من ادوات اصلاح الملاجئ. وبدات توزيعها في ابين ولحج. بينما لا تزال عمليات التسليم الى الحديدة وتعز معلقة بسبب انعدام الامن.

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من الضغوط المتزايدة على جيبوتي. وقالت ان اكثر من 3700 لاجئ يمني وصلوا الى جيبوتي خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة. واوضحت انهم عبروا البحر الاحمر في ظروف شديدة الخطورة. واضافت ان السلطات الجيبوتية تحركت سريعا لمواجهة التدفقات. الا انها دعت الى دعم اضافي دولي لمواجهة اتساع حجم الاحتياجات وتنوعها.