وجوه طوفان الاقصى في ذكراها السنوية

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقييمات سياسية عن استمرار عمليات التدقيق في تداعيات السابع من اكتوبر بعد مرور ثلاث سنوات على وقوع الحدث الذي غير موازين القوى في المنطقة. واظهرت التطورات الميدانية وحسابات القادة كيف تبدلت صور العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية بينما وجدت قيادات نفسها امام اختبارات مصيرية اعادت رسم خارطة مواقعها وخياراتها الاستراتيجية في ظل تكلفة الحرب الباهظة.

واضافت تقارير صحفية ان ملف وجوه الطوفان والاسناد يسلط الضوء على ابرز الشخصيات الفلسطينية التي تصدرت المشهد وفي مقدمتها يحيى السنوار الذي وصف بانه مهندس العملية ونجمها وخليل الحية الذي قادته تحولات الحرب الى واجهة حركة حماس بالاضافة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سعى الى اجراء اصلاحات جذرية خلال السنوات الثلاث الاخيرة.

وبينت المتابعات ان التغطية ستنتقل في حلقاتها القادمة لاستعراض ادوار شخصيات اسرائيلية بارزة مثل بنيامين نتنياهو وغادي ايزنكوت. واوضحت ان السلسلة ستختتم ببحث ادوار وجوه الاسناد التي شملت حسن نصر الله وعلي خامنئي في محاولة لفهم عمق التحولات التي شهدتها الساحة الاقليمية منذ انطلاق شرارة المواجهة.