لجنة البيئة النيابية تبحث تداعيات ازالة الاشجار من ارصفة عمان
عقدت لجنة البيئة والمناخ النيابية برئاسة النائب جهاد عبوي اجتماعا موسعا اليوم لبحث الاجراءات التي اتخذتها امانة عمان الكبرى بخصوص ازالة الاشجار من الارصفة وما يترتب على ذلك من اثار بيئية وحضرية في العاصمة. واكد عبوي خلال الاجتماع الذي حضره وزراء ومسؤولون معنيون ضرورة الوقوف على اليات التنفيذ المتبعة والفجوات الحالية مع التشديد على اهمية الحفاظ على الهوية البيئية للمدينة.
واوضح عبوي ان اللجنة قدمت مجموعة من التوصيات الفنية التي تهدف الى تحقيق التوازن بين متطلبات السلامة العامة والخدمات والحفاظ على الغطاء النباتي. وبين ان ابرز هذه التوصيات تشمل اعداد دليل وطني للتشجير الحضري واعتماد تقييم فني دقيق قبل الاقدام على ازالة اي اشجار مع اعطاء الاولوية لعمليات التقليم والمعالجة بدلا من الازالة فضلا عن انشاء سجل بيانات خاص بالاشجار المعمرة والاصيلة.
ومن جانبه قال وزير الزراعة صائب خريسات ان الوزارة ماضية في مشروعها الوطني لزراعة 10 ملايين شجرة حيث تم بالفعل زراعة 4 ملايين منها لتعزيز المساحات الخضراء. واضاف رئيس لجنة امانة عمان احمد الملكاوي ان الامانة تسعى لتسهيل حركة المشاة وازالة المعيقات من الارصفة موضحا ان الارصفة التي يقل عرضها عن مترين لا تسمح هندسيا بالتشجير لتجنب اعاقة حركة المواطنين.
وكشف الملكاوي ان فرقا متخصصة من المهندسين الزراعيين اجرت مسحا شاملا نتج عنه ازالة 60 شجرة. واضاف ان الامانة تعمل حاليا على زراعة 125 الف شجرة تتناسب مع الظروف المناخية للعاصمة. واشار امين عام وزارة البيئة عمر عربيات الى وجود تنسيق مشترك مع الامانة للحفاظ على الواقع الحضري مؤكدا ان بعض الممارسات الفردية في الزراعة قد تؤدي الى اثار سلبية بيئية.
وذكر امين عام وزارة الادارة المحلية محمد العموش ان هناك ضوابط محددة في البلديات تنظم عملية التشجير بما يراعي السلامة العامة وحركة المواطنين. واختتم رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان النقاش بالتاكيد على اهمية انشاء حزام اخضر حول عمان يعتمد على الانواع النباتية الاصيلة للحد من الزحف العمراني وتحسين جودة الهواء وتخفيف اثار الجزر الحرارية.







