تصعيد امني في الضفة الغربية مع بدء الاغلاق الشامل
قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا واصاب اخرين اليوم الاثنين في الضفة الغربية وسط حالة من التصعيد الامني تزامنا مع بدء الاغلاق الشامل للضفة في ذكرى السابع من اكتوبر. واطلق الجيش الاسرائيلي الرصاص على سيارة قرب مدخل بلدة بني نعيم جنوب شرقي الخليل بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس مما ادى الى مقتل محمود ادعيس البالغ من العمر 41 عاما واصابة اثنين اخرين.
واتهم الفلسطينيون القوات الاسرائيلية بتنفيذ عملية اعدام بدم بارد لمجرد الاشتباه في سرعة المركبة. واوضحت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر صوب المركبة بينما اكد الهلال الاحمر ان القوات منعت طواقمه من الوصول الى المصابين داخل المركبة.
وذكر الجيش الاسرائيلي في بيان له ان قوة عسكرية رصدت مركبة تسير بشكل مشبوه واصطدمت بمركبة تابعة للقوة مؤكدا عدم وقوع اصابات في صفوف جنوده. واضاف البيان ان القوة ردت باطلاق النار تجاه المركبة المشبوهة واصابت من بداخلها قبل ان تباشر عمليات تمشيط واغلاق للطرق والقرى المجاورة.
وتسببت هذه الحادثة في زيادة حدة التوتر في الضفة الغربية التي شهدت مؤخرا سلسلة من المداهمات والاشتباكات وعمليات الاغتيال. وقامت السلطات الاسرائيلية بفرض اغلاق شامل على الضفة الغربية والمعابر المؤدية الى قطاع غزة يستمر حتى يوم الاربعاء بالتزامن مع ذكرى هجمات السابع من اكتوبر.
وبين وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس انه اقر توصية الجيش بفرض الاغلاق بناء على تقييم الوضع الامني بمناسبة احياء ذكرى الاحداث. وكشفت تقارير اعلامية اسرائيلية عن تخوفات امنية من مشاركة رجال امن فلسطينيين في هجمات محتملة وهو ما دفع المؤسسة الامنية للاستعداد لمناقشة سيناريوهات التعامل مع ما يعرف بـ انقلاب البنادق خلال اجتماع المجلس الوزاري والامني المقبل.







