الجيش اليمني يطلق عملية فجر اليمن ويستعيد باب المندب وذو باب

{title}
راصد الإخباري -

فتحت القوات الحكومية اليمنية جبهة جديدة في الساحل الغربي حيث تمكنت من السيطرة على مديرية ذو باب ومنطقة باب المندب في تطور ميداني بارز. وأوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن هذه الخطوة تأتي تزامنا مع إطلاق عملية فجر اليمن الهادفة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي.

وكشفت القوات الحكومية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مديرية ذو باب المطلة على مضيق باب المندب. وبينت أن القوات نفذت التفافا ميدانيا مكنها من الوصول إلى مواقع استراتيجية والسيطرة على المديرية والمطار وقطع الطريق الرابط بين ذو باب والمخا. وأكد الناطق باسم القوات المسلحة أن قوات درع الوطن وألوية العمالقة أحكمت سيطرتها الكاملة على منطقة باب المندب.

وأضاف العليمي أن العملية ترمي إلى تحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي. وأشار إلى أن القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية ستواصل مهامها بدعم من الأشقاء لاستعادة الدولة ومؤسساتها.

وأفاد الناطق باسم القوات المسلحة بأن العملية انطلقت بنطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية. وأوضح أن الالتفاف العسكري أدى إلى محاصرة مئات العناصر الحوثية في منطقة ذو باب ودفع بعضهم للفرار عبر البحر.

وذكرت القوات الحكومية في بيان لها أن العملية تمت بمساندة المقاومة الشعبية وغطاء جوي. وأظهرت النتائج الميدانية سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة وتدمير آليات ومعدات عسكرية وسط عمليات تمشيط مستمرة لتأمين المواقع المكتسبة.

وأظهرت حصيلة حديثة للقوات المسلحة تنفيذ 1122 عملية استهداف دقيقة خلال الفترة الماضية في محاور صعدة والجوف وتعز والساحل. وأوضح المتحدث أن هذه العمليات شملت استهداف مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات الدفاعية. مبينا أن العمليات أسفرت عن تحييد 1747 عنصرا حوثيا وتدمير 364 آلية عسكرية.

وتشهد محافظة تعز مواجهات مستمرة في ظل محاولات حوثية لقطع الطريق الرئيسي الذي يربط المدينة بمديرية التربة والمناطق الجنوبية. وقالت مصادر عسكرية إن القوات الحكومية استعادت زمام المبادرة في عدة محاور وأحبطت محاولات تسلل حوثية في مديريات الشمايتين والمواسط والمعافر.

وأكد العليمي في توجيهاته للقوات المسلحة أن المعركة تهدف إلى استعادة الدولة وليس استهداف السكان أو القبائل. وشدد على ضرورة حماية المدنيين والالتزام بالقانون. كما دعا السكان للابتعاد عن المواقع العسكرية وتجمعات الحوثيين لضمان سلامتهم.