اليوم الوطني العراقي يجدد الجدل حول استقلال البلاد
احتفى مسؤولون عراقيون اليوم بمناسبة اليوم الوطني الذي يوافق ذكرى استقلال البلاد من الانتداب البريطاني وانضمامها الى عصبة الامم. وتاتي هذه المناسبة وسط تباين في وجهات النظر السياسية حول توقيتات الاعياد الوطنية في التقويم الرسمي للبلاد.
قال رئيس الجمهورية نزار اميدي في بيان له ان العراق اصبح في مثل هذا اليوم دولة مستقلة وعضوا في عصبة الامم. واضاف ان العراقيين ظلوا متمسكين بوطنهم رغم ما واجهوه من تحديات وصعوبات وحروب متلاحقة على مر العقود.
اوضح المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي ان هذه المناسبة تجدد العهد بان يبقى قرار العراقيين مستقلا وبيدهم. وبين ان الحكومة تسعى لتجسيد السيادة من خلال تعزيز الامن وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.
شدد رئيس مجلس القضاء فائق زيدان على اهمية دور القضاء كضمانة للحقوق وحصن للعدالة. واظهر في تصريحه ان التطورات المتسارعة تفرض على العراق حماية حاضره وصناعة مستقبله عبر مؤسسات راسخة وقضاء مستقل.
كشفت البرقيات الدبلوماسية عن تهنئة تلقاها العراق من ملك بريطانيا تشارلز الثالث وامبراطور اليابان ناروهيتو بمناسبة العيد الوطني. واعرب الملك تشارلز عن تطلعه لاستمرار التعاون بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة لا سيما في مجالات المناخ والبيئة.
يستمر الجدل بين النخب الثقافية والسياسية حول اختيار يوم موحد للاحتفال بالعيد الوطني في ظل تعدد المناسبات التاريخية المرتبطة بحقب سياسية مختلفة. واشار الخبير القانوني علي التميمي الى ان يوم الثالث من اكتوبر يمتلك اساسا قانونيا ملزما بوصفه عيدا وطنيا. واضاف ان هذا التاريخ يمثل اعترافا دوليا باكتمال مقومات الدولة العراقية الحديثة بحدودها وحكومتها وقضائها المستقل.







