تحرك كردي في تركيا لدفع عملية السلام وضمان دور جديد لاوجلان
اطلق حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للاكراد في تركيا تحركا سياسيا جديدا يهدف الى دفع عجلة عملية السلام والمجتمع الديمقراطي المعروفة بمسار تركيا خالية من الارهاب مع بدء الدورة البرلمانية الجديدة. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي حل ملف حزب العمال الكردستاني ونزع اسلحته بشكل نهائي.
والتقى نائبا الحزب بروين بولدان ومدحت سانجار بالنائب التركي جودت يلماظ لبحث الترتيبات المتعلقة بتشكيل اللجان المنبثقة عن مجلس الرصد والمتابعة وتنسيق الاندماج الاجتماعي الذي يترأسه يلماظ. واوضحت مصادر الحزب ان اللقاء استعرض مخرجات الاجتماع الاول للمجلس الذي عقد في اغسطس الماضي لوضع اليات تنفيذ القانون الاطاري الخاص بدمج عناصر العمال الكردستاني في المجتمع.
وكشفت الرئاسة التركية من خلال رئيس مجلس السياسات القانونية محمد اوتشوم ان زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان سيكون عضوا في لجنة نزع السلاح والتنسيق الاستراتيجي. واكدت بولدان في تصريحاتها ضرورة تمكين اوجلان من لعب دور المنسق في مرحلتي نزع السلاح والتسييس معتبرة ان اتاحة المجال له للتواصل مع الصحافة والمنظمات ضرورة حتمية لنجاح العملية.
وبينت بولدان ان قضية نزع السلاح تتطلب خطوات متبادلة ونهجا تدريجيا اقترحه اوجلان مشيرة الى توقعات بحدوث تطورات ملموسة خلال شهر اكتوبر الحالي. واضافت ان الحزب ينتظر الاسراع في تشكيل لجنة المراقبة البرلمانية لضمان شفافية عمل الاجهزة التنفيذية في هذا الملف.
واظهرت تقارير اعلامية ان الحزب الحاكم يدرس تعديلات قانونية تشمل قوانين العقوبات والارهاب لتبسيط نظام التدابير الامنية بما يسهل عملية الاندماج الاجتماعي فور التأكد من انتهاء نزع سلاح العمال الكردستاني.
وفي سياق منفصل تواصلت حملات الاعتقال في بلديات المعارضة حيث القت السلطات القبض على مسؤولين في بلدية اتاشهير باسطنبول وبلديات اخرى بتهم فساد ورشاوى. وقال زعيم المعارضة اوزغور اوزيل ان هذه العمليات تستهدف التغطية على قضايا فساد تورط فيها قياديون في حزب العدالة والتنمية مشددا على ان حزبه لن يتراجع عن مواجهة الحكومة.







