انطلاق العد الميداني للتعداد العام للسكان والمساكن بمشاركة 12 الف باحث

{title}
راصد الإخباري -

بدأ اليوم الاحد العد الميداني الفعلي للتعداد العام للسكان والمساكن والذي يستمر حتى نهاية شهر تشرين الاول الحالي. وينفذ هذا العمل قرابة 12 الف باحث في مختلف المحافظات ضمن ثلاثة اقاليم حيث يتولى كل باحث مسؤولية بلوك او بلوكين احصائيين.

واوضح المدير العام لدائرة الاحصاءات العامة حيدر فريحات ان البلوك عبارة عن حارة احصائية محددة الكترونيا عبر نظام تحديد المواقع العالمي. وبين ان الباحث يصل الى المنازل مستعينا بتكنولوجيا الخرائط لاجراء عملية العد وتعبئة الاستمارة وفقا لما يراه المواطن مناسبا سواء داخل المنزل او خارجه.

واضاف فريحات انه في حال عدم تواجد الاشخاص يتفق الباحث مع رب الاسرة او من يجيب على الباب على موعد اخر للزيارة. واكد ان الزيارات تتم طوال ايام الاسبوع بما في ذلك الجمعة والسبت وفي فترتي الصباح والمساء مع مراعاة الظروف الجوية ومواعيد استيقاظ ونوم السكان في مختلف المناطق.

وذكر ان عملية العد الذاتي التي خصصت لـ 170 الف اسرة قد انتهت يوم السبت. واشار الى ان من لم يصله رابط العد الذاتي سيجري عده ميدانيا ابتداء من اليوم حيث لا يمكن شمول اي مواطن بالعد الذاتي اذا لم يكن قد سجل اسمه مسبقا.

وكشف فريحات ان التعداد يشمل جميع السكان من مواطنين وغير مواطنين بغض النظر عن حالة الاقامة او تصريح العمل. واكد ان الاستمارة لا تتضمن اسئلة حول الدخل او الملكيات ولا ترتبط باي قاعدة بيانات حكومية اخرى موضحا ان التعداد يقتصر على السكان وخصائصهم فقط.

وشدد على ان الاستمارة مصممة بصورة ذكية تتجاوز الاسئلة غير الضرورية بناء على حالة الشخص. واوضح ان المدلي بالبيانات يجب ان يكون بالغا وملما باحوال اسرته او الاشخاص المقيمين معه في حال المساكن الجماعية.

وتابع ان الدائرة وضعت خططا بديلة للتعامل مع التحديات اللوجستية مثل ضعف البث او الظروف الجوية. واكد ان كوادر الدائرة تعمل على تقليل اسباب الرفض من خلال اختيار باحثين من نفس المنطقة لضمان الالفة والراحة للمواطنين.

واختتم فريحات بالتأكيد على ان التعداد مشروع وطني يهدف لتحسين التخطيط التنموي والخدمات للمواطنين والاجيال القادمة. ودعا الجميع للتعاون وتخصيص وقت قصير للباحثين مؤكدا ان البيانات محمية قانونيا وتستخدم لاغراض احصائية فقط.