الحجايا ترفع شكراً لمقام الملك

{title}
راصد الإخباري -


رفع أبناء المرحوم سلامة محمد الشحادات الحجايا أبو سطام، وعائلته، وعشيرة الشحادات، وقبيلة الحجايا عامة، بيانًا شكروا فيه مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الأردنية الواحدة، وأبناء العشائر والمخيمات، على تقديم واجب العزاء والمواساة بوفاة فقيدهم المرحوم سلامة محمد الشحادات الحجايا أبو سطام، مُلبس الملك الخاص العسكري.

وجاء في البيان أن أبناء الفقيد وعائلته وعشيرته وقبيلته يتقدمون بجزيل الشكر وعظيم الامتنان والعرفان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه وأطال في عمره، على مشاعره الأبوية النبيلة ومواساته الكريمة بوفاة والدهم، حيث تفضل جلالته بإيفاد معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر لتقديم واجب العزاء، في لفتة ملكية هاشمية كريمة كان لها بالغ الأثر في نفوسهم، وخففت من مصابهم وألمهم.

كما عبر أبناء المرحوم وعائلته عن عظيم امتنانهم لجلالته على توجيهاته السامية بإقامة مأدبة عشاء على نفقته الخاصة، إكرامًا لروح فقيدهم وتقديرًا لقبيلة الحجايا عامة وعشيرة الشحادات خاصة، واصفين ذلك بأنه مكرمة هاشمية أصيلة وموقف نبيل يجسد ما عهدوه من جلالته من قربٍ من أبناء شعبه، ووفاءٍ لأهل الأردن وعشائره، وحرصٍ دائم على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم.

وأعرب أبناء الفقيد وعائلته عن عجزهم عن التعبير بالكلمات عن عظيم شكرهم وامتنانهم لجلالته، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ سيدنا أبا الحسين، ويمد في عمره، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبقيه ذخرًا وسندًا للأردن والأردنيين، وأن يحفظ ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية، وأن يديم على الوطن العزيز نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.

وتقدم أبناء المرحوم وعائلته وعشيرة الشحادات وقبيلة الحجايا بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة، وإلى كل من تفضل بتقديم واجب العزاء والمواساة، وإلى الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران، وإلى أبناء قبيلة الحجايا وعشائرها كافة، وكل من شاركهم مصابهم بالحضور أو الاتصال أو الرسائل أو الدعاء.

وأكد البيان أن مواساتكم الصادقة ووقوفكم إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل كان له أطيب الأثر في نفوسهم، وأن مشاعركم النبيلة ومواقفكم الكريمة كانت بالغ العزاء والمؤازرة لهم، سائلين الله أن يجزيكم عنهم خير الجزاء، وأن يحفظكم وأهلكم وأحبابكم من كل مكروه، وأن يرحم موتاكم وموتى المسلمين جميعًا.

وختم أبناء المرحوم وعائلته وعشيرة الشحادات وقبيلة الحجايا بيانهم بالدعاء للفقيد بأن يرحمه الله رحمة واسعة، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه المحسنون من مواساة ودعاء في ميزان حسناتهم، قائلين: ولا أراكم الله مكروهًا بعزيز، إنا لله وإنا إليه راجعون.


تاليان نص بيانهم :

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
يتقدم أبناء المرحوم سلامه محمد الشحادات الحجايا ابو سطام وعائلته وعشيرة الشحادات وقبيلة الحجايا عامة، بجزيل الشكر وعظيم الامتنان والعرفان، إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه وأطال في عمره، على مشاعره الأبوية النبيلة ومواساته الكريمة لنا بوفاة والدنا، حيث تفضل جلالته بإيفاد معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر لتقديم واجب العزاء، في لفتة ملكية هاشمية كريمة كان لها بالغ الأثر في نفوسنا وخففت من مصابنا وألمنا.
كما نعبر عن عظيم امتناننا لجلالته على توجيهاته السامية بإقامة مأدبة عشاء على نفقته الخاصة، إكرامًا لروح فقيدنا وتقديرًا لقبيلة الحجايا عامة وعشيرة الشحادات خاصة، وهي مكرمة هاشمية أصيلة وموقف نبيل يجسد ما عهدناه من جلالته من قربٍ من أبناء شعبه، ووفاءٍ لأهل الأردن وعشائره، وحرصٍ دائم على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم.
وإننا إذ نعجز عن التعبير بالكلمات عن عظيم شكرنا وامتناننا لجلالته، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يحفظ سيدنا أبا الحسين، ويمد في عمره، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبقيه ذخرًا وسندًا للأردن والأردنيين، وأن يحفظ ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
كما نتقدم بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة، وكل من تفضل بتقديم واجب العزاء والمواساة، وإلى الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران، وإلى أبناء قبيلة الحجايا وعشائرها كافة، وكل من شاركنا مصابنا بالحضور أو الاتصال أو الرسائل أو الدعاء.
لقد كان لمواساتكم الصادقة ووقوفكم إلى جانبنا في هذا المصاب الجلل أطيب الأثر في نفوسنا، وكان لمشاعركم النبيلة ومواقفكم الكريمة بالغ العزاء والمؤازرة لنا.
نسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يحفظكم وأهلكم وأحبتكم من كل مكروه، وأن يرحم موتاكم وموتى المسلمين جميعًا.
رحم الله فقيدنا رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمتموه من مواساة ودعاء في ميزان حسناتكم.
ولا أراكم الله مكروهًا بعزيز.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أبناء المرحوم وعائلته
وعشيرة الشحادات
وقبيلة الحجايا