وزير الداخلية الليبي يبحث في واشنطن تطوير منظومات التفتيش الامني للمنافذ
كشف عماد الطرابلسي وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية عن مباحثات موسعة اجراها خلال زيارته الحالية الى الولايات المتحدة مع مسؤولين في شركتي رابيسكان سيستمز واس تو جلوبال بهدف تطوير منظومات التفتيش الامني وتأمين المنافذ والحدود والمطارات والموانئ في ليبيا.
واضاف الطرابلسي ان اللقاء استعرض وسائل الفحص الامني الحديثة غير التداخلية للمركبات والحاويات اضافة الى انظمة استكشاف المواد المحظورة والمخدرة والمتفجرات واليات تحليل صور الاشعة وادارة البيانات التشغيلية بما يضمن كفاءة اكبر في الرقابة.
وبين ان النقاشات تطرقت الى اهمية ربط نتائج الفحص الامني بقواعد البيانات لبناء صورة كاملة تساعد في تقييم المخاطر ورصد الحالات المشبوهة مع التشديد على اعتماد تفتيش مرن يوازن بين الصرامة الامنية وانسيابية حركة المسافرين والتجارة.
واوضح ان هذه المباحثات تأتي امتدادا لعمل فني استمر على مدى اربعة عشر شهرا وشمل الجوانب التشغيلية والتدريبية بهدف نقل المعرفة وتطوير قدرات الكوادر الوطنية في صيانة وتشغيل المنظومات الحديثة لضمان استدامتها والاعتماد على الكفاءات الليبية.
واشار الى ان الدولة الليبية تتوجه نحو الانتقال من اساليب التفتيش التقليدية الى منظومات الفحص الرقمي وتحليل البيانات لتعزيز امن الحدود والحفاظ على القرار الامني والسيادي بيد مؤسسات الدولة.
وتابع الطرابلسي نشاطه في واشنطن بالاجتماع مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الامريكي للشؤون العربية والافريقية ووين وول المساعد الخاص للرئيس ومدير شؤون الشرق الاوسط وافريقيا بمجلس الامن القومي الامريكي لمناقشة اتفاق التعاون الامني بين البلدين.
وشهدت العاصمة طرابلس في غضون ذلك حالة من التوتر على خلفية وصول مصطفى المجدوب الذي اختاره مجموعة من السياسيين رئيسا لحكومة موحدة الى المدينة لبدء مهام عمله وسط انباء عن سماع دوي اطلاق نار في مناطق جنوب العاصمة.







