فصيل مسلح يطالب بتقليص السفارة الامريكية في بغداد تزامنا مع احتفالات السيادة

{title}
راصد الإخباري -

وسط احتفالات رسمية شهدتها العاصمة بغداد بمناسبة ما اطلق عليه يوم السيادة الوطنية تزامنا مع انهاء مهام التحالف الدولي طالب فصيل مسلح موال لايران بتقليص حجم البعثة الدبلوماسية الامريكية في العراق. واكد الفصيل ان المرحلة الحالية تتطلب التحرر مما وصفه بالهيمنة الاقتصادية لواشنطن معتبرا ان السفارة الامريكية في بغداد تعد الاكبر على مستوى العالم وتعمل كمدينة امنية وعسكرية.

وبين رئيس الحكومة علي الزيدي خلال مؤتمر يوم السيادة ان العراق نجح في اختبارات صعبة لترسيخ مقومات السيادة السياسية والامنية والاقتصادية. واوضح الزيدي ان استعادة السيادة تتجسد في انسحاب القوات الاجنبية وانهاء مهمة التحالف الدولي بشكل تام والاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكردستاني اضافة الى توحيد قوات البيشمركة لتعزيز وحدة القرار العسكري.

واضاف الزيدي ان الحكومة ملتزمة بضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون ضمن جدول زمني محدد لمعالجة اوضاع الفصائل ودمجها في مؤسسات الدولة. واشار الى ان الدولة جددت التزامها بعدم السماح باستخدام الاراضي العراقية منطلقا للاعتداء على دول الجوار.

من جانبه ثمن رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني دور التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في مساعدة العراقيين على هزيمة تنظيم داعش. وكشف بارزاني ان الامتنان للدعم الدولي يجب ان يتطور ليتحول الى تحمل كامل للمسؤولية الوطنية مؤكدا ان السيادة تعني ان تكون الدولة هي صاحبة القرار النهائي في الحرب والسلم مع ضرورة تطبيق الدستور والنظام الفيدرالي.

وذكرت حركة النجباء في بيان لها ان معاملة الند للند تقتضي تغيير وضع السفارة الامريكية. ودعت الحركة الى منع التدخل الامريكي في الشأن السياسي وتحرير سماء العراق من الطيران الاجنبي وابعاد القوات الامريكية عن الحدود العراقية مع دول الجوار.

واظهرت تحليلات سياسية ان الاطياف العراقية تتفق على مبدأ السيادة لكنها تختلف في تعريفها وآليات تحقيقها. واوضح خبراء ان التحدي الحقيقي امام السلطات يكمن في فرض السيطرة الكاملة على الارض في ظل وجود فصائل تتحدى القانون وتضع البلاد امام مخاطر الصدامات الاقليمية.