نواف سلام من النبطية قرار الحرب والسلم بيد الدولة ولا انتظار لتسوية اقليمية

{title}
راصد الإخباري -

اكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال زيارته مدينة النبطية ضرورة حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية كجزء من رؤيته لمستقبل الجنوب. وشدد سلام على اهمية تحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل معتبرا ان بناء دولة قادرة وفاعلة تمتلك جيشا واحدا هو السبيل الوحيد لحماية لبنان من الحروب والاعتداءات المتكررة.

واوضح سلام انه يتبنى الموقف ذاته في الداخل والخارج مشيرا الى ان ثوابته الوطنية لا تتغير بتغير المكان او الزمان. واضاف ان الرهان على تسوية اقليمية كبرى ليس خيارا صائبا للبنان لان هذه التسويات قد تتأخر او تأتي على حساب المصالح الوطنية اللبنانية مؤكدا رفضه بقاء البلاد معلقة بانتظار قرارات الاخرين.

وكشف رئيس الحكومة عن تفاصيل جولته الخارجية الاخيرة مبينا انه نقل هموم الجنوب واحتياجاته الى المسؤولين الدوليين في واشنطن ونيويورك. واشار الى ان الحكومة تسعى لتأمين التمويل اللازم لخطط التعافي واعادة الاعمار رغم ادراكه لحجم الازمة وصعوبة الوضع الاقتصادي الذي يعاني منه اهالي الجنوب.

واظهر سلام اهتماما مباشرا بملف الخدمات حيث اعلن عن اطلاق 23 مناقصة في قضاء النبطية تشمل ترميم الطرق واعادة تأهيل مراكز الايواء وتوفير التجهيزات الطبية والتقنية. واضاف ان هناك 12 مناقصة اضافية سيتم اطلاقها قريبا لترميم مستشفيات وتأهيل البنية التحتية من كهرباء ومياه لضمان عودة الحياة الى طبيعتها في قرى الجنوب.

وتابع سلام حديثه عن عودة مؤسسات الدولة الى عملها مؤكدا ان اعادة افتتاح سراي النبطية ومراكز امن الدولة والنفوس والامن العام يمثل خطوة جوهرية لتثبيت حضور الدولة وخدمة المواطنين. واشار الى ان الهدف من هذه المشاريع يتجاوز الجانب العمراني ليصل الى ترسيخ مسيرة التعافي المستمرة.

واختتم وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الموقف الحكومي مؤكدا ان الدولة لا تتخلى عن جنوبها. واوضح ان الاولوية المطلقة للحكومة تكمن في بسط سلطة القوى الامنية على كامل التراب اللبناني وتأمين العودة الامنة للنازحين الى بيوتهم واراضيهم.