ترمب يلوح بتكثيف الضربات العسكرية ضد ايران بعد الانتخابات
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن احتمالية تكثيف العمليات العسكرية ضد ايران عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. واوضح ترمب في مقابلة صحفية انه لا يستبعد استئناف القصف اذا تعذر التوصل الى اتفاق مرض يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. واضاف ان هذا القرار ياتي في ظل مساعي ادارته لانهاء حرب دخلت شهرها الثامن.
وبين الرئيس الامريكي انه يرفض كشف تفاصيل الخطط العسكرية لتجنب التساؤلات حول اماكن الاستهداف. واشار الى ان الضغوط العسكرية تعد ضرورية لتحقيق السلام. موضحا ان طهران تماطل في المفاوضات بانتظار ما بعد الانتخابات.
واظهرت تقارير رسمية وجود تحديات تتعلق بمخزونات الذخيرة الامريكية. حيث اقر ترمب بانخفاض مستويات بعض انواع الصواريخ الاعتراضية. واكد انه ابرم اتفاقات مع شركات دفاع كبرى لزيادة الانتاج وتعويض النقص في منظومات باتريوت وثاد. مشيرا الى ان التكلفة المالية للحرب تظل اقل مما تجنيه الولايات المتحدة من عوائد النفط.
واوضحت مجلة تايم ان توترا متصاعدا شاب علاقة ترمب برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. مبينا ان الاخير عقد جهود انهاء الحرب عبر استهداف مواقع لحزب الله رغم التحذيرات الامريكية. واظهرت البيانات ان كلفة الحرب تجاوزت 25 مليار دولار مع ارتفاع اعداد القتلى والجرحى في صفوف الجيش الامريكي.
وختم ترمب حديثه بالتاكيد على ان الخيارات لا تزال مفتوحة بين التوصل لاتفاق او تكثيف الضربات العسكرية. مبينا ان هذا الملف سينتهي قريبا بطريقة او باخرى. في حين تتواصل المشاورات الدبلوماسية حول المقترحات الامريكية وسط خلافات بين الجانبين على ترتيب الخطوات التنفيذية.







