الصحة العالمية تطالب بتسريع تنفيذ خطة الصحة النفسية في حالات الطوارئ
دعت منظمة الصحة العالمية الدول الاعضاء في اقليم شرق المتوسط الى ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ خطة العمل الاقليمية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ. واكدت المنظمة على اهمية دمج هذه الخطط ضمن منظومة التأهب والاستجابة والتعافي للطوارئ بشكل كامل.
كشفت النقاشات التي جرت خلال الاسبوع الافتراضي الممهد للدورة الثالثة والسبعين للجنة الاقليمية عن وجود ثغرات في الموارد وضرورة الاستفادة من الدروس المستخلصة من تجارب الدول في مواجهة الازمات. وبينت المنظمة ان اقليم شرق المتوسط يعد من اكثر مناطق العالم تأثرا بالطوارئ حيث تتابع حاليا اربع عشرة حالة طوارئ منها ثماني حالات من الدرجة الثالثة.
اوضحت المنظمة ان تصاعد العنف في الشرق الاوسط تسبب في ازمة صحية عابرة للحدود ادت الى نزوح جماعي وضغط هائل على النظم الصحية في اربعة عشر بلدا. واظهرت البيانات ان نحو مئة وسبعة عشر مليون شخص في الاقليم يحتاجون الى مساعدات انسانية مع استضافة المنطقة لستة واربعين بالمئة من النازحين داخليا على مستوى العالم.
اشارت المنظمة الى ان اضطرابات الصحة النفسية تؤثر على نحو خمسة عشر فاصل سبعة بالمئة من سكان الاقليم وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي. واضافت ان الفجوة العلاجية تصل الى تسعين بالمئة في بعض البلدان نتيجة نقص الموارد البشرية والمالية.
طالبت منظمة الصحة العالمية الدول بضرورة ادماج خدمات الصحة النفسية في خطط ادارة مخاطر الكوارث الوطنية. وشددت على اهمية ضمان التمويل المستدام وبناء القدرات المحلية لتمكين المجتمعات المتضررة وتعزيز صمود النظم الصحية امام التحديات المتزايدة.







