السعودية تجدد رفضها القاطع لتغيير الطابع الجغرافي للاراضي الفلسطينية
جددت السعودية موقفها الثابت والرافض لاي تدابير تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني قسرا او محاولات تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للاراضي الفلسطينية المحتلة. واعربت المملكة عن ادانتها الشديدة لتوسع الانشطة الاستيطانية واعمال العنف التي يمارسها المستوطنون.
واكدت الرياض ان الطريق الوحيد للسلام العادل والشامل يكمن في تنفيذ حل الدولتين ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وجاء هذا الموقف خلال مشاركة البعثة الدائمة للمملكة لدى الامم المتحدة في جنيف ضمن اعمال الدورة 63 لمجلس حقوق الانسان.
واضاف الدكتور سالم القحطاني المدير العام لادارة الشؤون الانسانية بوزارة الخارجية ان السعودية تدين باشد العبارات العدوان المستمر على قطاع غزة مشددا على ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار وضمان الحماية الكاملة للمدنيين. مبينا ان المملكة تثمن الخطوات التي اتخذتها دول عدة للاعتراف بدولة فلسطين وتعزيز اجراءات المساءلة ضد المستوطنات.
واوضح القحطاني ان السعودية تؤكد مع مرور عام على اعتماد اعلان نيويورك ما جاء في بيان التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين من ان غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تمثل وحدة اقليمية فلسطينية واحدة وانه يجب العمل على انهاء الاحتلال بشكل كامل.







