مستوطنون يقتحمون المسجد الاقصى ويشنون اعتداءات واسعة في القدس ورام الله

{title}
راصد الإخباري -

شهد صباح الثلاثاء اقتحام مئات المستوطنين لباحات المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي. واقدم المستوطنون خلال الاقتحام على اداء طقوس وصلوات تلمودية واغاني جماعية وتصفيق داخل باحات المسجد في اليوم الرابع مما يسمى عيد العرش اليهودي.

واوضحت محافظة القدس ان هذه الاقتحامات ترافقت مع اعتداءات جسدية بالضرب والسحل تعرض لها الفلسطينيون في منطقة باب العامود على يد المستوطنين. وبينت المحافظة ان سلطات الاحتلال فرضت قيودا عسكرية مشددة في محيط المسجد الاقصى والبلدة القديمة وعرقلت حركة المصلين.

واظهرت المعطيات الميدانية ان وتيرة الاقتحامات للمسجد الاقصى تزايدت بشكل ملحوظ خلال ايلول الحالي. وكشفت التقارير الرسمية ان اعداد المقتحمين منذ بداية العام وحتى نهاية اب بلغت اكثر من 40 الف مستوطن مع تسجيل مئات قرارات الابعاد بحق المقدسيين.

وتوسعت اعتداءات المستوطنين لتشمل مناطق في رام الله حيث اقتحمت اعداد كبيرة بلدة بيتونيا ودوار جريوت بحماية قوات الاحتلال. واضافت المعلومات ان المستوطنين اعتدوا على مركبات المواطنين بالحجارة ورفعوا اعلام الاحتلال في المنطقة تمهيدا لاداء صلوات تلمودية وسط اطلاق نار من قبل الجنود.

وكشفت مصادر محلية في قرية المغير شمال شرق رام الله ان مجموعة من المستوطنين اضرمت النيران فجر الثلاثاء في مركبتين وخيمة وحاولت احراق منزل وخطت شعارات عنصرية على منازل المواطنين. واشار نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق ابو نعيم الى ان المستوطنين منعوا الاهالي من اخماد النيران في الممتلكات المستهدفة.

واضاف ابو نعيم ان قوات الاحتلال استغلت حالة التوتر في القرية واعتقلت طفلين يبلغان من العمر 16 عاما خلال عملية الاقتحام. وتعيش القرى الفلسطينية حالة من التصعيد المستمر جراء الاعتداءات المتكررة التي تشمل هدم المنازل والاستيلاء على الاراضي واستهداف ممتلكات الفلسطينيين.