تاثير العقوبات الاميركية على الطيران الايراني ومعاناة المسافرين

{title}
راصد الإخباري -

يواجه المواطنون الايرانيون حالة من الارباك الشديد في خطط سفرهم عقب فرض عقوبات اميركية جديدة طالت قطاع الطيران بالكامل. واظهرت التطورات الاخيرة ان الرحلات الجوية توقفت بشكل شبه تام مما دفع الكثيرين للبحث عن بدائل شاقة ومكلفة للخروج من البلاد.

قالت مواطنة تدعى ميترا وهي تعبر عن استيائها ان العثور على تذاكر اصبح امرا معقدا في ظل الالغاء المستمر للرحلات. واضافت موضحة انها اضطرت للتخطيط لرحلة برية طويلة نحو الحدود التركية بعد تعذر السفر جوا مشيرة الى ان حالة من القلق تسود بين المسافرين من احتمالية اغلاق الحدود البرية ايضا.

كشفت الاوضاع في مطار الامام الخميني الدولي عن حالة من الفوضى العارمة عقب الغاء رحلات كانت متوجهة الى وجهات اقليمية مثل دبي. واوضح مسافرون انهم تفاجأوا بالغاء حجوزاتهم دون سابق انذار في وقت اكدت فيه دول مثل الامارات وجورجيا واذربيجان تعليق الرحلات الجوية مع ايران.

بينت تقارير ميدانية ان الطلب على المقاعد المتاحة في الرحلات القليلة المتبقية اصبح مرتفعا للغاية مما خلق ضغطا كبيرا على شركات الطيران. واكدت احدى المسافرات ان الوضع يثير القلق بسبب ندرة الرحلات واحتمالية الغائها المتكررة وهو ما يعقد حركة التنقل الدولي للايرانيين بشكل غير مسبوق.

اوضحت مصادر مطلعة ان السلطات الايرانية سجلت حالات طائرات ارغمت على العودة بعد منعها من عبور مجالات جوية لدول مجاورة. وبينما لا تزال بعض الوجهات مثل الصين وروسيا متاحة فان العقوبات الاميركية الجديدة التي بدات الاسبوع الماضي تفرض قيودا خانقة على الاقتصاد المحلي وحركة النقل الجوي مما يترك الاف المسافرين عالقين في دوامة من البحث عن حلول بديلة.