واشنطن وطهران تبحثان صيغة جديدة للهدنة وفتح مضيق هرمز
كشفت تقارير حديثة عن وجود تحركات دبلوماسية مكثفة تجري عبر وسطاء بين واشنطن وطهران للتوصل الى صيغة جديدة لوقف اطلاق النار وضمان فتح مضيق هرمز. واظهرت الاتصالات الجارية وجود تقدم طفيف في مسار التفاوض بينما لا تزال الادارة الاميركية تصر على ضرورة تقديم ايران تنازلات ملموسة تتعلق ببرنامجها النووي.
واضافت المصادر ان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عقد لقاء مع الوسيط القطري في نيويورك قبل عودته الى طهران اليوم الثلاثاء. وبينت التوقعات ان المباحثات تركز على نسخة معدلة من مقترح الايام السبعة الذي قدمته طهران في وقت سابق. وذكر مسؤولون ان المقترح الحالي يتضمن اعادة فتح المضيق ورفع الحصار الاميركي وتخفيف العقوبات مقابل سماح طهران للمفتشين الدوليين بدخول البلاد.
واوضح تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ان جهود الوسطاء تواجه صعوبات كبيرة لدفع الجانب الايراني نحو تقديم تنازلات نووية واصفة المساعي بانها بعيدة الاحتمال. وفي المقابل طالب اكثر من 30 مسؤولا ايرانيا سابقا بانسحاب بلادهم من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.
وذكر الرئيس دونالد ترمب في وقت سابق رفضه للمقترح الايراني. واكد عراقجي من جانبه ان طهران لم تتلق ردا امريكيا رسميا عبر الوسطاء. وكشف المرشد الايراني مجتبى خامنئي في رسالة منسوبة اليه عن تلقي قوات العدو ضربات مؤلمة قرب هرمز متوعدا باخلاء بحر العرب منهم قريبا.







