ازمة سيولة تواجه عناصر حماس في غزة وتحديات في صرف الرواتب

{title}
راصد الإخباري -

كشفت افادات ميدانية من متعاملين في اسواق قطاع غزة وعناصر تابعة لحركة حماس عن وجود ازمة حقيقية يواجهها منسوبو الحركة في تصريف رواتبهم التي يتسلمونها بصورتها النقدية. واظهرت المعطيات ان الكثير من التجار باتوا يقلصون قبول العملات النقدية معتمدين بشكل اساسي على التطبيقات والمحافظ الالكترونية في معاملاتهم اليومية.

واوضح موظفون ينتمون لحركة حماس ان غالبيتهم سواء في القطاع الحكومي او الجناح العسكري المعروف بكتائب القسام لا يزالون يتلقون رواتبهم نقدا. وبينت التقارير ان هذه الازمة تزامنت مع تكثيف العمليات العسكرية الاسرائيلية التي استهدفت مسؤولين ماليين في الحركة خلال الاسابيع الماضية بمن فيهم المسؤولون عن نقل الاموال وتوزيع الرواتب على العناصر.

واضافت المصادر ان الوضع الراهن يفاقم معاناة الغزيين الذين واجهوا طوال سنوات الحرب تحديات كبيرة في تحويل اموالهم من الصورة الرقمية الى الكاش. واشارت المعطيات الى ان اسرائيل سبق وان الغت التعامل بفئات محددة من اوراق الشيقل في خطوة استهدفت الضغط الاقتصادي على حماس. ونتيجة لذلك اصدر جهاز الشرطة التابع للحركة تعميما رسميا حذر فيه اصحاب المحال التجارية من رفض التعامل بالاموال النقدية في محاولة للسيطرة على تداعيات الازمة المالية.