اسلحة حوثية ايرانية تهدد سلامة الطيران المدني الدولي
حذر وزير الاعلام اليمني معمر الارياني سلطات الطيران المدني وشركات الطيران الدولية من تطور عسكري خطير كشف عنه الجيش اليمني يتعلق بطبيعة الاسلحة التي تستخدمها جماعة الحوثي ومواقع اطلاقها. واوضح الوزير ان الخطر يمتد ليشمل المسارات الجوية الدولية التي تمر فوق المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وذكرت القوات المسلحة اليمنية ان هناك تهديدا مباشرا يمس سلامة الطيران المدني والمسارات الجوية الدولية جنوب البحر الاحمر. وكشفت القوات عن رصدها استخدام الحوثيين لاسلحة دفاع جوي ايرانية تم تعديلها وتحويلها الى صواريخ جوالة تطلق من محافظة الحديدة باتجاه ممرات الطيران الدولية.
واضاف المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي ان الجيش رصد استخدام تقنيات وتكتيكات مبتكرة في هذه الاسلحة. وبين ان الصاروخ الواحد يتميز بالقدرة على البقاء في حالة تجوال لمدة تصل الى 25 دقيقة معتمدا على نظام تتبع حراري لمهاجمة مصادر الحرارة.
واكد النزيلي في بيان رسمي ان هذه الاسلحة تفتقر الى القدرة على التمييز بين الاهداف العسكرية والمدنية. واشار الى ان هذا الامر يجعل استخدامها في المسارات الجوية الدولية تهديدا مباشرا للطائرات المدنية والمسافرين بما في ذلك طائرات الامم المتحدة والمنظمات الانسانية التي تستخدم الاجواء اليمنية.
واظهرت تقديرات الجيش اليمني ان خطورة هذه الاسلحة تكمن في مواقع استخدامها واتجاه اطلاقها من محافظة الحديدة نحو المسارات الجوية المزدحمة جنوب البحر الاحمر. وحذر من ان تحويل المجال الجوي الى نطاق تهديد يتجاوز المخاطر المحلية ويمس سلامة الملاحة الجوية العالمية داعيا المنظمات الدولية لاتخاذ اجراءات عاجلة.
واستحضر الارياني حادثة اسقاط الطائرة الاوكرانية في طهران عام 2020 كسابقة مؤلمة مرتبطة باستخدام انظمة دفاع جوي قرب حركة الطيران المدني. وطالب منظمة الطيران المدني الدولي وشركات الطيران بادراج هذا التطور ضمن تقييمات المخاطر الخاصة بالمسارات الجوية في المنطقة.
وكشفت الحكومة اليمنية ان انتقال الخطر الى المسارات الجوية يضيف بعدا جديدا ومعقدا لتداعيات الصراع. ودعا الارياني المجتمع الدولي الى التحرك الفوري قبل وقوع كارثة جوية محذرا من ان التهديدات لا تقتصر على الرحلات التجارية بل تشمل ايضا عمليات الاغاثة الانسانية التي تعتمد على الاجواء اليمنية.







