تفاعل رقمي دولي واسع مع خطاب الملك عبدالله الثاني في الامم المتحدة

{title}
راصد الإخباري -

كشف المدير التنفيذي لشركة مكانة 360 عبدالرحمن الحسامي ان رصد الشركة للتغطية الاعلامية والتفاعل الرقمي مع خطاب الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة اظهر انتشارا واسعا لرسائل الخطاب في وسائل الاعلام والمنصات الرقمية حول العالم. واضاف ان محور المساءلة الدولية وكلفة التقاعس استحوذ على 38 بالمئة من التفاعل المرصود.

وبين الحسامي ان الشركة رصدت الاف المواد الاخبارية والصحفية والمنشورات المرتبطة بالخطاب عبر نحو 3400 مصدر اعلامي والاف الحسابات الرقمية خلال الايام الماضية. واوضح ان المحتوى ظهر باكثر من 25 لغة مع حضور بارز للغتين العربية والانجليزية تليهما الاسبانية والفرنسية ولغات اخرى.

وذكر ان الانتشار الجغرافي شمل دوائر تداول في الولايات المتحدة وكندا واوروبا وامريكا اللاتينية والمنطقة العربية عبر وكالات انباء وصحف ومنصات رقمية. واشار الى ان الرصد اظهر مسارين رئيسيين للتفاعل تمثلا في التغطيات الاخبارية والتحليلية والاقتباسات المحددة التي اعيد تداولها على المنصات الرقمية.

واضاف الحسامي ان منصات الديوان الملكي الهاشمي سجلت حضورا واضحا في هذا المسار وقدمت رسائل مركزة من الخطاب اتاحت للجمهور متابعتها وتداولها بشكل واسع.

واوضح ان التحذير من محاولات التوسع الاسرائيلي بوصفها تهديدا اقليميا تصدر قائمة الموضوعات من حيث التداول مع ابراز التطورات في سوريا والضفة الغربية. واشار الى ان الخطاب تناول التوسع الاسرائيلي في الضفة الغربية من خلال الاستيطان والاستيلاء على الاراضي والتهجير وفي سوريا عبر التوغلات وفرض وقائع جديدة على الارض بما يمس مصادر مائية حيوية.

واكد الحسامي ان محور المساءلة الدولية وكلفة التقاعس كان الاكثر استقطابا للتفاعل بنسبة 38 بالمئة. مبينا ان الخطاب حدد في هذا السياق ادوات للمساءلة بينها العقوبات وتجميد الاصول وفرض الحظر والعزل الدبلوماسي ودعا الى استخدام الادوات المتاحة لوقف الانتهاكات الاسرائيلية.

وتابع ان محور الضفة الغربية والتهجير القسري استحوذ على 22 بالمئة من التفاعل المرصود وكان حضوره بارزا في المحتوى باللغة الانجليزية لا سيما ما يتعلق بالاستيلاء على الاراضي وتوسيع المستوطنات وتقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية.

واضاف ان القضية المتعلقة بامن الاردن وحدوده ومياهه ومصالحه حظيت بدورها بتفاعل واسع بلغ مئات الالاف وحضرت في التغطية خارج الاردن. واشار الى ان وضوح الخطاب ساهم في اتساع صدى رسائله التي جمعت بين تشخيص التطورات وتحديد المسؤولية وطرح ادوات للمساءلة الى جانب تاكيد موقف الاردن من حماية امنه ومصالحه.