العراق يسعى للحصول على اعفاءات من عقوبات الطيران الايراني

{title}
راصد الإخباري -

كشفت الحكومة العراقية اليوم عن اجراء حوار مباشر مع الجانب الامريكي بهدف استثناء بعض المطارات العراقية من اجراءات الخزانة الامريكية المتعلقة بمنع رحلات شركات الطيران الايرانية. واوضح المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء ان هذا التحرك ياتي في اطار السعي لاستئناف الرحلات الجوية لدواع انسانية تشمل العلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المواطنين.

واضافت الحكومة ان العقوبات تعيق سفر المرضى والطلاب وزائري المراقد الدينية في حين اكد مسؤولون حكوميون ان المعابر البرية بين البلدين لا تزال تعمل بشكل طبيعي وتشهد حركة اعتيادية للمسافرين والبضائع رغم القيود المفروضة على الملاحة الجوية.

وبين عدد من المواطنين العراقيين ان تطبيق العقوبات دفعهم للبحث عن حلول بديلة حيث يضطر البعض للعودة برا في رحلة تستغرق اكثر من 12 ساعة بعد تعثر خيارات السفر جوا. وقد انضم العراق الى دول اخرى علقت رحلات الطيران الايراني تماشيا مع القرارات الامريكية التي استهدفت قطاع الطيران في ايران.

وقال مستشار المرشد الايراني علي اكبر ولايتي في تصريح له ان قرار اغلاق المطارات العراقية امام الطيران الايراني يمثل محاولة لتقويض وحدة الساحات. وشدد ولايتي على ان الشرعية لا تستمد من واشنطن منتقدا صمت بعض الاطراف السياسية العراقية تجاه هذا القرار.

واشار قياديون في فصائل مسلحة الى رفضهم لهذه الاجراءات مهددين بتنظيم اعتصامات داخل المطارات العراقية حتى يتم كسر القرار الامريكي. وحذر نواب في البرلمان من تداعيات هذا الرضوخ مؤكدين ان استمرار الحظر قد يدفع طهران للرد بالمثل مما يؤثر على الاقتصاد العراقي وامدادات الطاقة.

واكد مسؤولون في محافظات ميسان والسليمانية ان المعابر الحدودية البرية تعمل بكامل طاقتها لاستقبال الزوار وحركة التبادل التجاري. واوضح خبراء قانونيون ان العراق امتثل لهذه العقوبات لتجنب عزل نظامه المصرفي عن النظام المالي العالمي المرتبط بالدولار الامريكي.

وختم محللون سياسيون بالقول ان العراق يجد نفسه امام خيارات صعبة في ظل الضغوط الدولية والالتزامات المالية التي تفرضها العقوبات على المؤسسات والشركات العراقية.