تصاعد هجمات الحوثيين يفاقم معاناة 71 الف طفل يمني

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقارير حقوقية واممية عن تفاقم المعاناة الانسانية في اليمن جراء التصعيد العسكري الاخير الذي تشنه جماعة الحوثي. واظهرت البيانات ان العمليات العسكرية اجبرت الاف الاسر على النزوح القسري في ظروف قاسية تفتقر لابسط مقومات الحياة.

اوضحت منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسف ان الاطفال هم الفئة الاكثر تضررا من هذا الصراع المستمر. وبينت المنظمة ان نحو 71 الف طفل وجدوا انفسهم مشردين خلال الاسابيع الثلاثة الماضية فقط من بين اكثر من 180 الف نازح جديد.

قال ممثلو المنظمة ان الصراع يخلق حلقة مفرغة حيث يؤدي العنف الى تفاقم الجوع الذي يجعل الاطفال بدورهم اكثر عرضة لتبعات الصراع الصحية والجسدية. واضافت البيانات ان فحوصات ميدانية اظهرت معاناة طفل واحد من كل اربعة اطفال من سوء التغذية الحاد في المناطق التي تمكنت الفرق من الوصول اليها.

اشارت الوحدة الحكومية لادارة مخيمات النازحين الى ان اجمالي الاسر النازحة قسرا بلغ اكثر من 27 الف اسرة موزعة على عشر محافظات. واوضحت ان محافظة تعز تصدرت قائمة المناطق المستضيفة للنازحين تليها محافظات لحج وعدن وابين والحديدة.

حذرت الوحدة الحكومية من وجود نقص حاد وحرج في امدادات الماوى الطارئ والمواد الغذائية ومياه الشرب النظيفة. واكدت ان ظروف النزوح المفاجئ حرمت معظم الاسر من تامين احتياجاتها الاساسية مما يفرض ضرورة التحرك العاجل من الجهات المانحة والمنظمات الدولية لتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

وسعت اليونيسف استجابتها الطارئة لتشمل اكثر من 231 الف شخص من خلال فرق متنقلة تقدم الدعم الصحي والغذائي والمياه الآمنة. وشددت المنظمات على اهمية توفير الدعم النقدي المباشر والمأوى لصون الكرامة الانسانية للمتضررين في مواقع النزوح الجديدة.