السعودية وباكستان وتركيا تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك
كشف رؤساء هيئات اركان السعودية وتركيا وباكستان عن التزامهم الراسخ بتفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك وتحويل بنودها الى تعاون عسكري ملموس. واوضح المسؤولون خلال اجتماع عاجل عقد في الرياض لبحث التحديات الامنية الراهنة ان الدول الثلاث بدات بالفعل في خطوات عملية لتعزيز الدفاع الجماعي وحماية سيادة المملكة وسلامة اراضيها.
واضاف القادة العسكريون في بيانهم انهم ينددون بشدة بالهجمات المتكررة التي تستهدف البنية التحتية المدنية والاقتصادية في السعودية. وبينوا ان الاجتماع ركز بشكل مكثف على سبل تطوير التنسيق الاستخباراتي وتكامل القدرات العسكرية لرفع مستوى الردع المشترك في مواجهة التهديدات الاقليمية المتزايدة.
واشاد المشاركون في الاجتماع بمستوى اليقظة والاحترافية التي تبديها القوات المسلحة السعودية في حماية المواطنين والمقيمين. واكد المجتمعون ان اتفاقية مكة تنص بوضوح على ان اي اعتداء على طرف يعد هجوما مباشرا على جميع الاطراف الموقعة مما يستوجب ردا جماعيا موحدا.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في سياق متصل ان استهداف مكة المكرمة يمثل خطا احمر بالنسبة لبلاده. واوضح امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان محاولات استهداف المقدسات تثير سخط العالم الاسلامي باسره مشددا على ضرورة عدم تجاوز هذه الخطوط الحمراء تحت اي ظرف كان.
وخلص الاجتماع الى ضرورة المضي قدما في الترتيبات العسكرية والسياسية التي تم بحثها سابقا على هامش اجتماعات الامم المتحدة في نيويورك. وياتي هذا التحرك في ظل استمرار التصعيد العسكري من قبل الحوثيين واستهدافهم للمنشات الحيوية في المملكة مما دفع الدول الثلاث الى تسريع وتيرة تنفيذ بنود الدفاع المشترك.







