تحركات مصرية كويتية لاحتواء ازمة المعلمين الوافدين
تبذل الحكومة المصرية جهودا مكثفة لحل ازمة المعلمين الذين تم الاستغناء عنهم في دولة الكويت وذلك في اطار قرار قضى بإنهاء تعاقد اكثر من 7 الاف معلم وافد من جنسيات مختلفة بينهم مصريون. واكد البلدان على عمق العلاقات الثنائية والحرص على ترجمة الخصوصية في التعاون الى مزيد من التقارب في جميع القطاعات.
وناقش رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مع ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة احوال الجالية المصرية في الكويت. واشاد مدبولي بالدعم الذي يحظى به الوافدون المصريون وحرص حكومة الكويت على تقديم مختلف اوجه الرعاية لهم.
وكشفت نقابة المهن التعليمية المصرية عن وجود تحركات تجريها وزارة الخارجية بشأن اوضاع المعلمين الذين جرى الاستغناء عنهم. واكدت النقابة اهمية التحرك السريع لحماية مصالح المعلمين وتوفير حلول عملية تضمن استمرارهم في العمل. واشارت الى ان الجهود تتركز حاليا على بحث امكانية توفير وظائف بديلة للمعلمين المصريين في المدارس الاهلية الكويتية.
واوضح مسؤول الاعلام بنقابة المهن التعليمية علاء حجاب ان وزارة الخارجية المصرية تتخذ اجراءات لحصر اعداد من تم الاستغناء عنهم مع اجراء اتصالات مع السلطات الكويتية لتوفير فرص عمل بديلة. وبدورها تأمل النقابة ان تسفر هذه التحركات عن حلول عاجلة تضمن الحفاظ على عمل المعلمين المصريين وفتح مسارات جديدة امامهم للاستمرار في اداء رسالتهم التعليمية.
وبين ممثل الجالية المصرية في الكويت محمود عبد العزيز عشيش ان محادثات ولي عهد الكويت مع رئيس الوزراء المصري تقدم رسالة طمأنة وتقدير للجالية المصرية. واشار الى ان هناك حرصا لدى الطرفين لمعالجة الازمة بما يراعي سياسات دولة الكويت في تنظيم سوق العمل.
وشدد رئيس الوزراء المصري خلال اللقاء على ان امن الكويت ودول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الامن القومي المصري. ومن جانبه اعرب ولي عهد الكويت عن تقدير بلاده للعلاقات التاريخية والاخوية بين البلدين مؤكدا استمرار التواصل الفاعل خلال الفترة المقبلة وتعزيز التنسيق المشترك.
واظهرت بيانات رسمية ان عدد المصريين العاملين في الكويت وصل الى 667 الف عامل وعاملة حيث يحتلون المرتبة الثانية في اعداد الوافدين في البلاد.







