ابوجفين الحجايا ؛ سنبقى دوماً على العهد

{title}
راصد الإخباري -


الحسا – 

عمّان – رفع الشيخ موفق أبو جفين الحجايا برقيتين إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وإلى مقام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، أكد فيهما أن قبيلة الحجايا ستبقى على العهد خلف القيادة الهاشمية، عهد الآباء والأجداد الممتد من الثورة العربية الكبرى، وأن هذا العهد دين في أعناق أبناء القبيلة إلى أن يشاء الله، لا يحيدون عنه ولا يبدلون، مهما تغيرت الظروف وتقلبت الأحداث.

وقال الشيخ الحجايا إن الرسالتين حملتا معاني الوفاء والولاء للعرش الهاشمي، وتجديد البيعة والانتماء للوطن وقيادته، مؤكداً أن قبيلة الحجايا كانت ولا تزال في مقدمة الصفوف المدافعة عن الأردن، والمحافظة على أمنه واستقراره، والملتفة حول مؤسساته الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

وأشار الشيخ الحجايا إلى أن القيادة الهاشمية تمتلك نظرة ثاقبة في قراءة الأحداث العالمية، وتطورات منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وهو ما جنّب الأردن وشعبه ويلات الحروب وأهوال القتال، وجعل موقف المملكة معتدلاً وواضحاً في مختلف المسارات، داعياً بصوت الحكمة والعقل جميع الأطراف إلى تغليب مسار السلام في كل القضايا التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

ولم يخفِ الشيخ الحجايا أن رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه تسارع الأحداث المحيطة، وما يشهده العالم صباح مساء من متغيرات متلاحقة، تجعل اتخاذ القرارات في غاية الصعوبة، خاصة عندما تتعلق هذه القرارات بمصير شعوب وبلدان قد تجرها ظروفها إلى ويلات الحروب والقتال، وهو ما يستدعي وعياً وطنياً عالياً والتفافاً حول القيادة.

وأضاف أن أبناء قبيلة الحجايا، وهم يتابعون مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية، يشعرون بالفخر والاعتزاز بهذا الصوت الأردني الذي يحمل هموم الوطن ويدافع عن مصالحه بكل ثبات وحكمة، مؤكدين أن الوقوف خلف القيادة الهاشمية هو موقف وطني راسخ تتوارثه الأجيال، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل التحديات بفضل تماسك أبنائه وحكمة قيادته.

وتابع الشيخ الحجايا بأن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل كبيرة بشأن قضايا الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والاحتلال الصهيوني، والحكومة الإسرائيلية المتعنته، مؤكداً أن الأردن ظل وسيبقى صوت الحق والعدل، وداعماً للقضايا العربية العادلة، وثابتاً في مواقفه الوطنية والقومية.

وقال: «نحن أبناء قبيلة الحجايا نقولها بكل وضوح: الأردن أولاً، والقيادة الهاشمية خط أحمر، وأمن وطننا وسيادته فوق كل اعتبار، ولن نسمح لأي جهة كانت أن تنال من وطننا أو تعبث بأمنه واستقراره»، مشدداً على أن أي مساس بتراب الوطن أو مقدراته هو مساس بكل أردني حر أبيّ.

وأكد أن أبناء العشائر الأردنية كانوا وسيبقون سنداً للوطن وقيادته، وأن الانتماء الحقيقي للأردن يظهر في المواقف الصعبة، وفي الالتفاف حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، التي تواصل أداء واجبها في حماية الوطن وصون أمنه، مقدماً التحية لكل نشمي ونشمية يسهرون على أمن الأردن وراحة أبنائه.

وختم الشيخ موفق أبو جفين الحجايا بالدعاء: «حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً، وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وحمى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وجمع الأردنيين دائماً على المحبة والوفاء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية».