وزيرة الخارجية الفلسطينية تشيد بخطاب الملك عبدالله الثاني في الامم المتحدة

{title}
راصد الإخباري -

قالت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة كان قويا وعكس الهم والحق الفلسطيني بشكل واضح. واضافت شاهين ان حديث جلالته حول مخاطر استمرار التصعيد في المنطقة يمثل سندا قويا للموقف الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.

واوضحت شاهين ان جلالة الملك انتقد صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات الاسرائيلية محذرا من تداعيات التهجير القسري الذي وصفه بجريمة حرب. وبينت ان الخطاب سلط الضوء على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته السياسية والقانونية والاخلاقية لوقف محو الوجود الفلسطيني.

واشارت الى ان جلالة الملك حذر من سياسات الضم وارهاب المستوطنين والتنكيل بالفلسطينيين في الضفة الغربية مؤكدة ان هذه المواقف ليست مستجدة بل هي امتداد لنهج اردني ثابت يطالب بإنهاء الاحتلال. واضافت ان الفلسطينيين بحاجة ماسة لهذه الاصوات التي ترفع المعاناة وتدفع باتجاه العدالة.

وتابعت شاهين ان الاحتلال التوسعي لا يهدد الفلسطينيين فحسب بل يشكل خطرا على المنطقة برمتها. وكشفت ان وتيرة الاجراءات الاسرائيلية الهادفة لتهجير الفلسطينيين تصاعدت بشكل كبير عبر حرب الابادة في غزة وتوسيع الاستيطان وخنق القدس المحتلة.

واكدت ان هذه الانتهاكات تمثل عوامل طاردة تهدف لفرض التهجير تحت مسميات واهية. واضافت ان الوضع يتطلب تدخلا دوليا فوريا لوقف السياسات الاسرائيلية التي تسعى لتهجير الشعب الفلسطيني وليس فقط احتلال الارض.

وبينت شاهين ان القضية الفلسطينية مسؤولية عالمية وان الفلسطينيين مستمرون في نضالهم لنيل حق تقرير المصير واقامة دولتهم. وختمت بالتأكيد على مواصلة العمل الدبلوماسي مع الحلفاء وعلى رأسهم الاردن لرفض اي محاولات لعرقلة المشاركة الفلسطينية في المحافل الدولية والتي تتعارض مع القانون والبروتوكول الاممي.