الخصاونة خطاب الملك في الامم المتحدة استثنائي وجريء

{title}
راصد الإخباري -

وصف رئيس الوزراء السابق بشر الخصاونة خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة بانه استثنائي بكل المقاييس. واكد الخصاونة ان الكلمة تضمنت مقاربات مبدئية وذكية وجريئة وحكيمة. مبينا ان هذا الخطاب اعاد للاذهان خطاب جلالته امام الكونغرس الاميركي قبل اكثر من ثلاثة عشر عاما.

واضاف الخصاونة ان خطاب جلالة الملك اعتمد اللغة الواضحة والمباشرة والمبدئية. موضحا ان الخطاب ركز على مفهوم قوة الانتباه التي تعد اساسية في ظل مخاطر غياب التركيز العالمي عن الازمات الانسانية الكبرى في مناطق مثل لبنان واليمن. واشار الى ان قوة الانتباه تتعلق ايضا بمدى التعامل مع الاعتداءات الاسرائيلية في غزة التي اصبحت لا تحظى بالزخم الاعلامي ذاته الذي واكب بداياتها.

وكشف الخصاونة ان جلالة الملك اعاد التاكيد على ثوابت الموقف الاردني تجاه الممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. واوضح ان جلالته وصف هدم المنازل لتوسيع المستوطنات بانه ترحيل قسري وجريمة بموجب القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة. وبين ان جلالة الملك اعتبر الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية تحت مسميات تنظيمية بمثابة ضم فعلي للارض يخالف القوانين الدولية.

واشار الخصاونة الى ان جلالة الملك وصف الحواجز الامنية بانها منظومة قمعية. واضاف ان جلالته اشار الى ان السلوك العدواني للمستوطنين في الضفة الغربية يحظى بدعم الجيش الاسرائيلي. واكد الخصاونة ان هذه المقاربات الملكية تتسم بالدقة والجرأة وتستند الى الشرعية الدولية التي تعتبر هذه الممارسات جرائم موصوفة.

وشدد الخصاونة على ان جلالة الملك ركز على ضرورة عدم الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة. مبينا ان جلالته لا يكتفي بالتشخيص بل يطرح حلولا تستند الى القانون الدولي. واضاف ان جلالة الملك طالب بتطبيق الشرعية الدولية بالتساوي على جميع الدول. واوضح الخصاونة ان اسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تتمتع بحصانة من المساءلة والعقاب رغم انتهاكاتها المستمرة.

واظهر الخصاونة ان غياب المساءلة الدولية ينقل السلوك الاسرائيلي من الضفة وغزة الى الساحة السورية والاقليم برمته. واضاف ان جلالة الملك وضع امن الحدود الشمالية والامن المائي في صميم مرتكزات الامن القومي الاردني. واختتم الخصاونة بالتاكيد على ان الخطاب في غاية الذكاء والشمولية واعاد تسليط الضوء على انتهاكات الحكومة الاسرائيلية ورفضها المتكرر لمبادرة السلام العربية.