الملك عبدالله الثاني يؤكد سعي الدول العربية للسلام ويكشف تعنت الاحتلال

{title}
راصد الإخباري -

اكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان الدول العربية سعت دوما لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. مبينا ان مبادرة السلام العربية قدمت لاسرائيل عرضا تاريخيا يتضمن تطبيع العلاقات مقابل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال جلالته خلال كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان من اخطر الاوهام الاعتقاد بان الدول العربية لم تسع يوما للسلام. موضحا ان مبادرة السلام التي طرحت عام 2002 عرضت تطبيع العلاقات مع 57 دولة عربية ومسلمة مقابل السلام وانهاء الصراع.

واضاف الملك ان هذا العرض ظل قائما لاكثر من عشرين عاما مؤكدا ان العقبة الحقيقية لم تكن يوما غياب شريك من اجل تحقيق السلام بل تكمن في عدم وجود حكومة اسرائيلية مستعدة للقبول بحل الدولتين.

وكشف جلالته ان الاعتقاد بان رفض القيادة الاسرائيلية للدولة الفلسطينية موقف قابل للتغيير يعد وهما اخر لا اساس له من الصحة. موضحا ان هذا الرفض يجري تكريسه فعليا على ارض الواقع من خلال سياسات ممنهجة.

واظهر الملك ان الحكومة الاسرائيلية تسرع حاليا عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية. مبينا ان هذه الاجراءات لم تبدأ حديثا بل ان الخريطة تتغير منذ اتفاق اوسلو شيئا فشيئا عبر بناء المستوطنات المتتالية.