الملك يلقي خطابا محوريا امام الجمعية العامة للامم المتحدة
القى الملك خطابا مهما خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين حيث شدد على ان العالم يمر بلحظة تاريخية استثنائية تتسم بتسارع وتيرة التغيير وتزايد المعرفة. واشار الملك في كلمته الى ان انتباه الفرد اصبح موردا نادرا وجيوسياسيا في ظل التحديات الراهنة موضحا ان ما يقرر المجتمع الدولي التركيز عليه يحدد مسارات النزاعات والجهود الدبلوماسية المستدامة.
واكد الملك ان الازمات في المنطقة لا يمكن حصرها في نطاقها الجغرافي مبينا ان تاثيرات انعدام الاستقرار تمتد لتطال اسعار الطاقة والمواد الغذائية في مختلف دول العالم. وكشف جلالته عن ان حرب ايران اظهرت بوضوح مدى سرعة تعطيل حركة التجارة والاستثمار والحياة اليومية للناس خارج حدود المنطقة.
وبين الملك ان المجتمع الدولي اختار لسنوات طويلة احتواء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بدلا من العمل على حله جذريا مما ادى الى تحول الانتهاكات الاسرائيلية الى نهج دائم. واوضح ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تواصل تجاهل اتفاقات وقف اطلاق النار وتدمر البنية التحتية في غزة وتفرض قيودا قاسية على الفلسطينيين في مساحات محدودة من القطاع.
وخلص الملك الى ان ما يحدث في غزة يمثل محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد مشددا على ان سياسات الحكومة الاسرائيلية في الضفة الغربية تعد تهجيرا قسريا وجريمة حرب. وتساءل جلالته عن قيمة القانون الدولي في حال استمر تجاهله لعقود طويلة امام اطول فترة احتلال في العالم.







