تصعيد عسكري اسرائيلي مكثف قرب الخط الاصفر في قطاع غزة
واصل الجيش الاسرائيلي عمليات التصعيد العسكري المكثف قرب الخط الاصفر الافتراضي الذي يمتد على مساحة واسعة من قطاع غزة وسط تحركات ميدانية متسارعة. واظهرت المعطيات الميدانية زيادة حدة الهجمات التي يشنها الجيش بالتزامن مع رفع حالة الجاهزية العسكرية في عدة مواقع بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة تحسبا لاي هجمات محتملة خلال فترة الاعياد اليهودية.
وكشفت مصادر طبية عن مقتل سيدة وطفل خلال عمليات اطلاق نار نفذتها اليات وطائرات مسيرة اسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع. واوضحت المصادر ان السيدة فداء فرحات لقيت حتفها جراء اطلاق نار استهدف خيمة نزوحها على طريق صلاح الدين قرب مخيم البريج بينما كانت تجهز اطفالها للمدرسة. واضافت التقارير ان الطفل اسماعيل البردويل قتل ايضا نتيجة قصف استهدف خيام النازحين في منطقة مواصي رفح جنوبي القطاع.
وبينت وزارة الصحة في غزة ان حصيلة الضحايا منذ بدء وقف اطلاق النار الافتراضي في العاشر من اكتوبر الماضي بلغت 1394 قتيلا واكثر من 4800 مصاب. واشارت التقارير الميدانية الى تكثيف القوات الاسرائيلية لعمليات التمشيط باستخدام القذائف والمسيرات لمنع اقتراب الفلسطينيين من مناطق انتشارها.
واوضحت التحركات العسكرية ان الطائرات الحربية كثفت من تحليقها في سماء القطاع مسببة حالة من الهلع بين المدنيين لا سيما مع القاء قنابل حرارية. واكدت مصادر محلية وقوع اصابات في صفوف المواطنين اثر توغل اليات عسكرية شمال شرقي مخيم البريج وسط قصف مدفعي متواصل.
واضاف مسؤول لجان الصيادين في غزة زكريا بكر ان الزوارق الحربية الاسرائيلية هاجمت خيام النازحين قبالة سواحل مخيم الشاطئ وضيقت الخناق على الصيادين. وقال بكر ان البحر لم يعد آمنا للعمل واصبح الصيادون يواجهون مخاطر القصف والاعتقال بشكل يومي مما يهدد مصدر رزق الاف العائلات.
وفي سياق منفصل كشفت حركة حماس عن اجرائها لقاءات قيادية مع فصائل فلسطينية في القاهرة لبحث مستجدات القضية. واوضحت الحركة في بيان لها ان المباحثات ركزت على ملف الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني وسبل تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال والتهجير وانهاء الحصار المفروض على القطاع.







