فانس يؤكد ضرورة العمليات الاميركية لحماية تدفقات الطاقة العالمية

{title}
راصد الإخباري -

مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وايران شهرها السابع اعرب الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن امله في اقتراب المواجهة من نهايتها في ظل استمرار التداعيات الميدانية والملاحية في منطقة الخليج. واوضح ترمب في تصريحاته انه يأمل في ان تكون بلاده بدأت فعليا التحرك نحو انهاء الحرب مشيرا الى تلقيه رسالة مباشرة من الجانب الايراني الذي ابدى رغبة في التوصل لاتفاق دون الكشف عن تفاصيل اضافية.

ودافع نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس عن استمرار الدور العسكري لبلاده في المنطقة مبينا ان الانسحاب الاميركي وترك دول المنطقة تواجه الازمة بمفردها كان من الممكن ان يؤدي الى ازمة طاقة عالمية. واضاف فانس ان ادارة ترمب تعمل بشكل حثيث على حماية القوات والاصول الاميركية وضمان استمرار تدفق النفط والغاز الى الاسواق الدولية معتبرا ان استمرار استهداف السفن يجعل من الانسحاب خيارا عالي المخاطر.

وكشفت بيانات تتبع السفن عن تراجع لافت في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حيث عبرت ثلاث سفن تجارية فقط خلال الساعات الماضية مقارنة بمتوسط يومي مرتفع خلال الفترة السابقة. واظهرت التقارير ان هذا التراجع يتزامن مع تصاعد القتال والمخاطر التي تهدد الممرات الحيوية بما في ذلك مضيق باب المندب الذي شهد انخفاضا مماثلا في حركة العبور.

واكد البيت الابيض ان استمرار العمليات العسكرية ضروري لحماية المصالح الاميركية والملاحة الدولية ومنع تحول اضطرابات الطاقة الى ازمة اوسع نطاقا. وفي المقابل يرفض الجانب الايراني هذه الرواية متهما واشنطن بالمسؤولية عن بدء الحرب والتسبب في اضطراب الملاحة واسواق الطاقة العالمية.

واظهرت التحركات الدبلوماسية ان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بحث مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير التطورات الاقليمية في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن تراوح مكانها. واشار مراقبون الى ان اسعار النفط تجاوزت حاجز المئة دولار للبرميل نتيجة المخاوف من تعطل الامدادات ما دفع شركات الشحن الى تغيير مساراتها وزيادة تكاليف النقل في ظل استمرار التوتر.