منتدى الاستراتيجيات الاردني يحدد خارطة طريق لتعزيز الصادرات عبر الممرات الاقتصادية
كشف منتدى الاستراتيجيات الاردني عن ورقة سياسات جديدة بعنوان الاردن والممرات الاقتصادية فرص استراتيجية في اقتصاد عالمي متغير. واوضح المنتدى ان التحولات المتسارعة في شبكات التجارة والنقل الدولية تفرض على الاردن ضرورة الاستفادة من الممرات الاقتصادية الناشئة لتعزيز موقعه في منظومة الربط الاقليمي والعالمي.
وبين المنتدى ان التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الامداد دفعت العديد من الدول الى تنويع مسارات النقل وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية. واشار الى ان الممرات الحديثة اصبحت تجمع بين النقل البحري والبري وشبكات الطاقة والبنية التحتية الرقمية والخدمات اللوجستية والتعاون الصناعي.
واستعرضت الورقة ابرز المبادرات التي تعيد تشكيل التجارة بين اسيا والشرق الاوسط واوروبا بما فيها مبادرة الحزام والطريق والممر الاوسط وممر النقل الدولي شمال جنوب وطريق التنمية والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط واوروبا بالاضافة الى مبادرة النقل الاردنية السورية التركية.
واكد المنتدى ضرورة تبني استراتيجية وطنية متعددة الممرات لتعزيز منعة الاقتصاد الاردني وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مسار واحد. واوضح ان الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط واوروبا يعد من اكثر المسارات تأثيرا على خيارات الاردن المستقبلية في مجالات التجارة والطاقة والنقل.
واظهرت تقديرات المنتدى ان خفض تكاليف النقل عبر هذه الممرات يمكن ان يؤدي الى تقليص الكلف الخدمية للصناعات الوطنية بنحو 9 بالمئة. واشار الى ان الصادرات الوطنية تمتلك فرصا تصديرية غير مستغلة تقدر بمليارات الدولارات في اسواق الدول المشمولة بالمسار التكاملي.
وذكر المنتدى ان الاردن يمتلك نقاط قوة في كفاءة العمل داخل الموانئ الا ان هناك تحديات تتعلق بمحدودية الاتصال المباشر بشبكات النقل البحري. ودعا الى تنفيذ استراتيجية وطنية شاملة للربط الاقتصادي عبر ثلاث مراحل تمتد حتى عام 2036 تشمل تحديث البنية التحتية والتشريعات والتحول الرقمي.
وخلص المنتدى الى ان الموقع الجغرافي للاردن يمثل فرصة استراتيجية تتطلب رؤية وطنية واضحة وتنسيقا اقليميا لضمان استغلال الممرات التجارية بالشكل الامثل وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني في الاسواق العالمية.







