جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية
راصد الإخباري -
عمّان، الأردن – 21 تموز 2026 : شاركت الشركة الأردنية لصيانة الطائرات المحدودة "جورامكو"، التي تعد الذراع الهندسية لشركة دبي لصناعات الطيران، والتي تتخذ من العاصمة الأردنية عمّان مقراً لها، بصفتها راعياً ذهبياً، في النسخة الأحدث من ملتقى الأساتذة الفخريين، الذي انعقد يومي 15 و16 تموز الجاري تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
ونظمت الجامعة الأردنية الملتقى في نسخته الثالثة تحت شعار "الجامعات تقود منظومات الابتكار الوطنية"، ليشكل منصة لتبادل المعرفة والخبرات بين الأوساط الأكاديمية والجهات الحكومية وقطاعات الأعمال، حيث تناول دور الجامعات في تعزيز البحث العلمي والابتكار والتقدم التكنولوجي، إلى جانب ترسيخ التعاون المشترك بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وشهدت نسخة هذا العام مشاركة أكثر من 450 مشاركاً من داخل الأردن وخارجه، من بينهم أساتذة فخريون ومتفرغون، وأكاديميون، ورؤساء جامعات، ووزراء، ومسؤولون حكوميون، إلى جانب نخبة من قادة القطاع الخاص.
وفي إطار مشاركتها في الملتقى، قدمت "جورامكو" جلسة متخصصة انسجمت مع محور الملتقى، سلطت خلالها الضوء على دور قطاع صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في تعزيز الابتكار وإعداد الكفاءات المستقبلية، كما استعرضت عملياتها التشغيلية، والفرص المهنية التي توفرها، إضافة إلى برامجها التدريبية، وذلك عبر تفاعل مباشر بين ممثليها وزوار جناحها التعريفي الذي أقامته ضمن الملتقى.
وفي تعليق له على هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية والتجارية في شركة دبي لصناعات الطيران، فريزر كوري: "يمثل الابتكار ركيزة أساسية لمستقبل قطاع الطيران، وتؤدي الجامعات دوراً محورياً في إعداد الكفاءات ودعم الأبحاث التي سترسم ملامح مستقبل هذه الصناعة خلال السنوات المقبلة. ونحن فخورون بدعم منصة تسهم في تعزيز الحوار البنّاء بين القطاع الأكاديمي والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتؤكد أهمية التعاون المشترك في دفع منظومة الابتكار في الأردن نحو مزيد من التقدم."
من جانبه، قال رئيس الجامعة الأردنية، معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات: "تعكس شراكتنا مع جورامكو أهمية تعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال بما يهيئ فرصاً نوعية لتبادل المعرفة، وتحفيز الابتكار، وتنمية الكفاءات. هذا وتسهم مشاركة الشركات الرائدة في مبادرات مثل ملتقى الأساتذة الفخريين في تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم واحتياجات القطاعات المختلفة، بما يدعم رؤية الأردن نحو اقتصاد قائم على المعرفة وقوى عاملة مؤهلة لمتطلبات المستقبل.







