كلية الدفاع الوطني تبحث مخاطر التطرف العنيف في ظل التحولات التكنولوجية
عقدت كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية ندوة متخصصة تحت عنوان التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية بمشاركة نخبة من الاكاديميين والخبراء العسكريين وبحضور قيادات الكلية واعضاء هيئة التوجيه.
واوضحت الندوة ان الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو تسليط الضوء على تاثير التطورات التكنولوجية والمتغيرات الجيوسياسية في صياغة انماط جديدة لظاهرة التطرف العنيف وتعزيز الوعي بالمخاطر الامنية والفكرية الناجمة عنها مع استعراض الاستراتيجيات الوطنية والاقليمية للوقاية منها.
وبين المشاركون ان ظاهرة التطرف شهدت تحولات جوهرية في الادوات والاساليب المستخدمة مدفوعة بالتسارع التكنولوجي الكبير والمتغيرات التي تشهدها المنطقة والتي خلقت بيئات معقدة تتطلب رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع التحديات الامنية الناشئة.
واضاف المحاضرون خلال جلسات النقاش ان المحاور ركزت على كيفية توظيف التكنولوجيا في تطور اساليب الفكر المتطرف وكيفية انعكاس الظروف الجيوسياسية على استقرار المجتمعات مشددين على اهمية تفعيل اليات الردع والمواجهة الفاعلة على المستويين الوطني والاقليمي.
وكشفت النقاشات الموسعة التي تلت العروض الرئيسية عن تفاعل كبير من قبل الدارسين في الكلية حيث اجاب المشاركون على كافة الاستفسارات المتعلقة بسبل تعزيز الامن الفكري والوطني في مواجهة التهديدات الحديثة.







