هيئة شباب كلنا الاردن تطلق دورات تدريبية لتمكين الشباب

{title}
راصد الإخباري -

اطلقت هيئة شباب كلنا الاردن سلسلة دورات تدريبية متقدمة استجابة لمتطلبات سوق العمل.

واكدت الهيئة في بيان اليوم ان هذه الدورات تاتي ضمن رؤيتها الاستراتيجية لترسيخ دور الشباب كقوة فاعلة في الاقتصاد الوطني والتحول الرقمي من خلال تزويدهم بالمهارات المستقبلية وتمكينهم من اطلاق مشاريع ريادية مبتكرة وتعزيز قدراتهم على المنافسة في سوق العمل.

وبينت الهيئة انها ستطلق دورات في مجال التجارة الالكترونية وسلاسل الامداد موجهة للشباب الراغبين في بناء مشاريع بيع "اونلاين" تتناول اساسيات البيع الالكتروني وانشاء الصفحات التجارية الاحترافية واليات الاستيراد والتعامل مع الجمارك اضافة الى ادارة الشحن واللوجستيات داخل الاردن واختيار المنتجات الرابحة.

كما ستطلق الهيئة دورة تسويق رقمي وتسويق بالعمولة موجهة للباحثين عن دخل اضافي او الراغبين بالعمل في مجال التسويق لصالح شركات ومتاجر محلية وتشمل اطلاق الحملات الاعلانية على منصات التواصل الاجتماعي وتحديد الجمهور المستهدف وادارة الميزانيات الاعلانية وتحليل الاعلانات الناجحة الى جانب التعريف بالتسويق بالعمولة كمصدر دخل مستقل.

وستنفذ الهيئة دورة بناء مواقع وتطبيقات بالذكاء الاصطناعي تتيح للشباب تصميم وبناء مواقع او تطبيقات دون الحاجة الى خبرة برمجية مسبقة باستخدام ادوات الذكاء الاصطناعي ومنصات حديثة مثل "Replit" و"Lovable" وتحويل الافكار الى مشاريع رقمية قابلة للتسويق.

وستعقد الهيئة دورات متخصصة في الذكاء الاصطناعي لاصحاب المشاريع الصغيرة والطلاب والعاملين في مجالات التسويق والتصميم والمحتوى تغطي ابرز ادوات الذكاء الاصطناعي للاعمال والدراسة وكتابة المحتوى الابداعي وهندسة الاوامر للحصول على نتائج احترافية ودراسة الجدوى باستخدام الذكاء الاصطناعي اضافة الى بناء وكيل اعمال ذكي لادارة المهام اليومية.

وستقدم في مجال الاعلام الرقمي دورة صناعة المحتوى وادارة المنصات موجهة للشباب الراغبين في العمل كمديري منصات او منشئي محتوى وتشمل تصميم "البوستات" و"الريلز" اضافة الى كتابة "الكابشن" الجذاب وتعديل الفيديوهات وبناء محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي وفهم "خوارزميات" المنصات واستراتيجيات الوصول للجمهور.

واكدت الهيئة ان هذه البرامج تمثل استثمارا في طاقات الشباب وايمانا راسخا بقدرتهم على قيادة المستقبل وصناعة التغيير الايجابي في المجتمع.