ملاحظات قبيل اجتماع الهيئة العامة للصحفيين: مطالب بالإصلاح وتعزيز دور النقابة

{title}
راصد الإخباري -
ملاحظات قبيل اجتماع الهيئة العامة للصحفيين: مطالب بالإصلاح وتعزيز دور النقابة
بقلم: الزميل الصحفي هشام العزيزات
في ظل انعقاد اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين يوم غد، تبرز جملة من الملاحظات والتطلعات التي من شأنها البناء على ما أنجزه المجلس خلال فترة قياسية، حيث حقق إنجازات ملموسة لبّت إلى حدٍّ كبير تطلعات شريحة واسعة من أعضاء الهيئة العامة، دون الخوض في تفاصيل تلك الإنجازات التي ستُعرض ضمن التقريرين الإداري والمالي.
ومع ذلك، فإن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على عدد من القضايا الجوهرية، أبرزها:
أولًا، ضرورة تمرير تعديلات قانون النقابة بروح تشاركية، بعيدًا عن الاستعجال أو فرضها كأمر واقع، بما يتيح المجال لنقاشات معمّقة وحوارات جادة تضمن حماية النقابة وتعزيز دورها الوطني، وصولًا إلى نصوص قانونية أكثر جودة وتوافقًا، دون اشتراط إقرارها من القراءة الأولى.
ثانيًا، إعادة طرح فكرة إنشاء "نادي الصحافة الأردني” تحت مظلة النقابة، باعتبارها خطوة مهمة لتعزيز حضور النقابة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتحويل مقرها إلى منصة رئيسية لعقد المؤتمرات الصحفية الرسمية والشعبية، واستقبال الوفود والزوار من مختلف القطاعات والمستويات.
ثالثًا، فتح ملف حجب مقالات أعضاء النقابة في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية دون مبررات واضحة، وما يرافق ذلك من مزاجية في قرارات النشر، الأمر الذي يتنافى مع مبادئ حرية التعبير والتعددية الإعلامية، ويعيد إنتاج ممارسات لا تنسجم مع تطور الخطاب الإعلامي والانفتاح المطلوب.
رابعًا، إعادة العمل بنظام التقاعد للصحفيين، في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، بما يسهم في حفظ كرامة الصحفي ويجنّبه اللجوء إلى أعمال إضافية قد تؤثر على مكانته المهنية، ويعزز نزاهته واستقلاليته.
خامسًا، تطوير نظام التأمين الصحي، من خلال إدخال بند الإعفاءات بشروط محددة، أسوة بما هو معمول به في مؤسسات الدولة، وذلك للتخفيف من الأعباء الصحية المرتفعة عن كاهل الصحفيين، خصوصًا في الحالات المرضية المكلفة.
وتبقى هذه القضايا محل اهتمام الهيئة العامة، وسط آمال بأن يشكّل الاجتماع محطة مهمة لتعزيز مسيرة النقابة والارتقاء بدورها في خدمة الصحفيين والدفاع عن حقوقهم.