احالة الرحامنة على التقاعد

{title}
راصد الإخباري -


عمان – قرر مجلس أمانة عمان الكبرى، في جلسته الأخيرة، إحالة الناطق الإعلامي باسم الأمانة الأستاذ ناصر الرحامنة على التقاعد، وذلك بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات من العمل في المجال الإعلامي والبلدي.

وجاء قرار الإحالة على التقاعد استناداً إلى أحكام قانون التقاعد المدني، حيث بلغ الرحامنة السن القانونية التي تخوله التقدم في إنهاء الخدمة، وقد قضى معظم حياته المهنية في خدمة المؤسسة والعاصمة عمان.

ويُعد الأستاذ ناصر الرحامنة واحداً من أبرز الوجوه الإعلامية في العمل البلدي، حيث اضطلع بمهام الناطق الإعلامي لأمانة عمان لسنوات طويلة، كان خلالها المسؤول الأول عن نقل صورة الأمانة وبرامجها ومشاريعها إلى الرأي العام، وإدارة الاتصال المؤسسي في أوقات الاعتياد والأزمات.

وشهدت فترة عمله تطوراً ملحوظاً في آليات التواصل بين الأمانة والمواطنين، ومواكبة التحول الرقمي في الإعلام المؤسسي، إلى جانب إدارته للحملات التوعوية الكبرى التي نفذتها الأمانة في مجالات النظافة والمرافق العامة والتنظيم الحضري.

ولم يقتصر دور الرحامنة على الجانب الإعلامي فقط، بل كان حاضراً في أغلب الملفات الحيوية التي شهدتها العاصمة، مساهماً في تشكيل الرواية الإعلامية الرسمية لأمانة عمان، ومدافعاً بقوة عن المصلحة العامة وحقوق المدينة وسكانها.

فيما لم يعرف لغاية اعداد هذا التقرير سبب هذة الاحالة المفاجئة، الا ان معلومات غير مؤكدة حصلت عليها راصد الاخباري الى ان الرحامنة هو من طلب احالة نفسه على التقاعد، فيما لم يتم معرفة الاسباب ان وجدت.

وأشادت مصادر في مجلس الأمانة بالدور المهني الذي لعبه الرحامنة، مؤكدة أن مسيرته تميزت بالالتزام والشفافية والاحترافية في نقل المعلومات، فضلاً عن قدرته على بناء جسور ثقة بين الإدارة المحلية والمواطنين عبر الوسائل الإعلامية المختلفة.

ولم يصدر عن الأستاذ ناصر الرحامنة أي تصريح فوري عقب صدور القرار، لكن مقربين منه أكدوا أنه تسلم القرار بكل روح مهنية عالية، معتبراً أن التقاعد محطة طبيعية في مسيرة أي موظف عمومي، ومبدياً اعتزازه بما قدمه طوال سنوات خدمته في أمانة عمان الكبرى.

ويُنتظر أن تقوم إدارة الأمانة خلال الفترة المقبلة باتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لتسليم مهام الناطق الإعلامي إلى من سيُكلف بالمنصب خلفاً للرحامنة، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل لاحقاً وفق الأصول المعمول بها.