مستوطنون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين الى مدارسهم باسلاك شائكة

{title}
راصد الإخباري -

اعتاد هاجر ورشيد حثلين الذهاب إلى مدرستهما من حيهما الواقع في ضواحي قرية أم الخير برام الله في الضفة الغربية، ولكن مع استئناف الدراسة هذا الأسبوع، فوجئ الأخوان بقطع طريقهما المؤدي إلى وسط القرية بأسلاك شائكة.

كشفت مصادر محلية أن مستوطنين إسرائيليين قاموا بتثبيت تلك الأسلاك ليلاً، وأظهر مقطع فيديو قدمه سكان فلسطينيون لوكالة أسوشييتد برس، السياج المرتجل الذي يعتبره الفلسطينيون محاولة جديدة من المستوطنين لتوسيع سيطرتهم على جزء من الضفة الغربية المحتلة.

أوضحت المصادر أن المنطقة تشهد عمليات هدم وحرائق وتخريب مدعومة من الدولة، مشيرة إلى ندرة مقاضاة عنف المستوطنين، الذي قد يكون قاتلاً في بعض الأحيان.

بينت المصادر أن معاناة سكان القرية ظهرت في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار بعنوان "لا أرض أخرى"، لكن ذلك لم يوقف إراقة الدماء أو يحد من الاستيلاء على الأراضي.

أضافت المصادر أن إسرائيل تستغل الحرب لتشديد قبضتها على المنطقة، مع تصاعد هجمات المستوطنين وفرض الجيش قيوداً إضافية على الحركة، مبررة ذلك بأسباب أمنية.